القطرية تستلم 3 طائرات جديدة من طراز إيرباص A350-1000

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن استلام ثلاث طائرات جديدة من طراز إيرباص A350-1000 مؤكدةً بذلك مكانتها كأكبر مشغل عالمي لطائرات A350 مع 52 طائرة من هذا الطراز في أسطولها. وتم تجهيز الطائرات الثلاث الجديدة بمقاعد كيو سويت على درجة رجال الأعمال، وسيتم تخصيصها لتشغيل الرحلات الطويلة في أفريقيا والأمريكيتين وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: تعتبر الخطوط الجوية القطرية إحدى شركات الطيران العالمية القليلة التي استمرت عملياتها ولم تتوقف عن تسيير الرحلات إلى كل مكان طيلة فترة الأزمة التي يمر بها العالم حالياً. كما أننا إحدى شركات الطيران القليلة التي استمرت في استلام المزيد من الطائرات الجديدة في هذه الأوقات الصعبة، حيث أن استثمارنا الاستراتيجي في الطائرات ذات المحركين والتي تتسم بالكفاءة في استهلاك الوقود مكننا من الاستمرار في التحليق في الأجواء لنقل أكثر من 2.3 مليون مسافر على متن ما يزيد عن 37 ألف رحلة طيران إلى بلدانهم منذ انتشار الجائحة. وفي أعقاب الآثار الكبيرة التي خلّفها كوفيد-19 على الإقبال العالمي على السفر جواً، نؤكد استمرارنا في مواصلة تشغيل رحلات طيران بما يتناسب مع مساعينا للحفاظ على البيئة، وفي نفس الوقت تشغيل رحلات بما يناسب كل سوق، مما يعني الاستمرار في إيقاف طائرة إيرباص A380 التي لا تعتبر الخيار الأمثل للإقبال العالمي على السفر حالياً .

وأضاف سعادة السيد الباكر: سيدرك المسافرون الذين يهتمون بالقضايا البيئية بأن رحلتهم معنا ستساهم في تحقيق ما يصبون إليه، حيث أننا في الخطوط الجوية القطرية نحرص على مواصلة مراقبة الأسواق لتقييم الإقبال على رحلات الركاب والشحن الجوي، وتشغيل الطائرة الأكثر كفاءة لخدمة كل وجهة. وبدلاً من الاضطرار لتشغيل طائرات كبيرة الحجم بسبب محدودية الخيارات المتاحة وتقديم خيارات سفر قليلة جداً للمسافرين، تمتاز الخطوط الجوية القطرية بامتلاكها لأسطول من الطائرات المستدامة والمتنوعة، مما يمكنها من تقديم خيارات سفر متنوعة تتناسب مع الطلب على كل وجهة. كما يمكن للمسافرين الاعتماد علينا لتشغيل جدول رحلات كبير إلى مختلف أنحاء العالم على أسطول متنوع من الطائرات، مما يمكننا من المحافظة على سير عملياتنا، أو ترقية الطائرة المشغلة إلى وجهات محددة أو تسيير طائرة ذات سعة أصغر إلى وجهات أخرى، وهذا كله يعتمد على إقبال المسافرين .

وسيحظى المسافرون على طائرات إيرباص A350-100 مع الخطوط الجوية القطرية بالمزايا التالية:
- أوسع مقصورة مع نوافذ كبيرة، مما يمنح المسافرين شعوراً بالرحابة
- أوسع مقاعد مقارنةً بالطائرات الأخرى في فئتها، مع مساحة رحبة للأقدام في جميع المقصورات
- كافة الطائرات مجهّزة بفلاتر تستخدم تقنيات حديثة لتنقية الهواء (HEPA)، مما يوفّر هواء ذو جودة عالية في المقصورة، مع تجديد الهواء كل دقيقتين-3 دقائق، لتمكين المسافرين من الاستمتاع برحلة عنوانها الراحة والهدوء
- أضواء تعمل بتقنية الـLED والتي تحاكي شروق وغروب الشمس مما يساهم في التقليل من الشعور بالتعب الناتج عن التنقل بين المناطق الزمنية
- أكثر المقصورات هدوءاً مقارنةً بالطائرات ذات الممرين، والتي تضمّ نظام استثنائي لتدوير الهواء يساهم في تقليل الضجيج في المقصورة لرحلة عنوانها الهدوء والراحة

وأجرت الناقلة القطرية دراسة للمقارنة بين طائرتي A350 وA380، عند تشغيلهما على رحلات من الدوحة إلى لندن وجوانزو وفرانكفورت وباريس وملبورن وسيدني ونيويورك. في رحلة جوية نموذجية من اتجاه واحد، توفّر طائرة A350 نحو 16 طن من ثاني أكسيد الكربون في الساعة على الأقل، مقارنةً بطائرة A380. ووجدت الدراسة أن طائرة A380 انبعث منها ثاني أكسيد الكربون بنسبة 80٪ أكثر في الساعة الواحدة خلال الرحلات إلى كل وجهة. وبالنسبة إلى الرحلات المتجهة إلى ملبورن ونيويورك، انبعث من طائرة A380 ما نسبته 95٪ من ثاني أكسيد الكربون أكثر في الساعة الواحدة، بينما وفّرت طائرة A350 حوالي 20 طناً من ثاني أكسيد الكربون في الساعة. وإلى أن يتعافى الطلب على السفر ويعود إلى المستويات المناسبة، ستواصل الخطوط الجوية القطرية إبقاء طائراتها من طراز A380 على الأرض، وتشغيل الطائرات الأكثر كفاءة فقط.

واتخذت الناقلة الوطنية لدولة قطر عدداً من الإجراءات لتعزيز تدابير السلامة على متن رحلاتها، من خلال تقديم معدات الحماية الشخصية لطاقم الضيافة، وحقيبة مستلزمات الحماية الشخصية وواقي للوجه للمسافرين على كافة الدرجات. ويحظى المسافرون في مقاعد كيو سويت على درجة رجال الأعمال بالفرصة لتجربة الخصوصية في أبهى صورها مع إمكانية تحويل المقعد إلى جناح خاص والاستمتاع بواحة من الهدوء والراحة. كما يمكن للمسافرين الضغط على زر عدم الإزعاج الموجود في المقعد لتقليل التواصل مع طاقم الضيافة.

وعزز مطار حمد الدولي من إجراءات التنظيف في أرجائه مع مباشرة تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي في مختلف مرافقه. كما يتمّ تعقيم جميع الأماكن التي يمكن أن تُلمس من قِبل المسافرين كل 10 إلى 15 دقيقة. ويتم تنظيف كافة مرافق بوابات الصعود وحافلات نقل المسافرين بين البوابات والطائرات بعد كلّ رحلة. إضافة إلى ذلك، يتم توفير معقم اليدين في نقاط الفحص الأمني ومكتب الجوازات. وحاز مطار حمد الدولي مؤخراً على لقب ثالث أفضل مطار في العالم ضمن قائمة أفضل المطارات في العالم والتي ضمَّت 550 مطاراً، وذلك بحسب نتائج جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات 2020، بالإضافة إلى ذلك، فاز مطار حمد الدولي بجائزة أفضل مطار في الشرق الأوسط للعام السادس على التوالي، وجائزة أفضل خدمة للموظفين في الشرق الأوسط للعام الخامس على التوالي.