تألق نيمار وبولت وفيليبس وإخفاق ديوكوفيتش وسيرينا

ريو 2016 دورة تحطيم الأرقام القياسية

لوسيل

ريو دي جانيرو – وكالات

شهدت النسخة الحادية والثلاثون لدورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، تألقًا وإخفاقًا للعديد من نجوم الرياضة العالمية الذين شاركوا فيها، وكانوا محط أنظار الجميع.
وتألق في الأولمبياد النجم الكروي البرازيلي نيمار دا سيلفا، بعدما نجح في قيادة منتخب بلاده للتتويج بالميدالية الذهبية للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم البرازيلية.
وأعاد نيمار البسمة للجماهير البرازيلية العاشقة للساحرة المستديرة، بعد غياب عن منصات التتويج لمدة 3 أعوام، وتحديدا عام 2013، عندما توّج راقصو السامبا بكأس القارات.
كما ترك نيمار بصمة واضحة في تلك النسخة من الأولمبياد، حيث سجل رقما قياسيا جديدا بإحرازه أسرع هدف فى منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية على مر التاريخ، بعدما هز شباك هندوراس في نصف النهائي بهدف بعد مرور 15 ثانية فقط، والتي انتهت وقتها بستة أهداف دون رد.
ودخل الجامايكي يوسين بولت التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول عداء يحرز الذهبية في سباقات 100، و 200، و 4 آلاف متر تتابع، في 3 دورات أولمبية على التوالي.
وجذب السبّاح الأمريكي مايكل فيلبس الأنظار إليه، بعدما أصبح أول رياضي ينال 23 ذهبية أولمبية و 28 ميدالية إجمالا، كما أصبح أول سباح ينال لقباً فردياً في أربعة ألعاب أولمبية متتالية (200 متر متنوعة).
ومن بين النجوم الذين تألقوا، البريطاني أندريه موراي الذي انتزع الميدالية الذهبية، إضافة إلى مواطنه العداء محمد فرح الذي حقق ذهبيتين في سباقي 5 آلاف و 10 آلاف متر.
على النقيض، فشل العديد من الرياضيين في إثبات الذات، وتحديدا في لعبة التنس التي شهدت شهدت خروج الكبار، وفشلهم في الصعود لمنصة التتويج، حيث إن الغالبية العظمى منهم ودّعوا فعاليات الأولمبياد من الأدوار الأولى على غير المعتاد.
ويأتي في مقدمة المودعين للأولمبياد من الأدوار الأولى لمنافسات التنس، الصربي نوفاك جوكوفيتش المصنف الأول عالميًا في اللعبة البيضاء، وكذلك الأمريكية سيرينا ويليامز.