قالت مؤسسة حمد الطبية، ان اقسام الطوارئ استقبلت على مدار ايام العيد 14300 حالة في جميع اقسام الطوارئ التابعة لها على مستوى الدولة سواء للكبار او الصغار، موضحة ان معظم الحالات كانت عبارة عن اصابات خفيفة وتلبكات معوية بالاضافة الى الاعراض الناتجة عن الاصابة بالامراض المزمنة كالسكري والضغط وغيرها، مع وجود عدد من الاصابات التي استعدت لدخول العناية والمركز لايام الا انها أكدت ان جميع الحالات بشكل عام كانت مستقرة.
وأشارت المؤسسة أنه لوحظ بشكل عام تراجع اعداد المراجعين لاقسام الطوارئ عن السنوات الماضية وهو ما يشير إلى زيادة الوعي بين الجمهور حول الابتعاد عن الإفراط في تناول الاطعمة بعد الصيام الذي كان السبب الرئيسي خلال السنوات الماضية في زيادة أعداد المراجعين بالاضافة الى زيادة الوعي العام لدى الجمهور بالحفاظ على صحتهم وصحة اطفالهم خلال فترات العيد التي دائما ما تشهد اصابات متنوعة نتيجة الخروج واللعب بالحدائق والمتنزهات.
ولفتت الى إنَّ أعداد الحالات التي استقبلها قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام، أغلبها حالات تتراوح مابين بسيطة ومتوسطة، باستثناء بعض الحالات التي استدعى الأمر لإدخالها لقسم العناية المركزة، لإصابة الشخص إصابة بليغة مما استدعى دخوله العناية المركزة وكانت معظمها حالات قادمة للطوارئ نتيجة حوادث سير، مشيرة الى ان باقي الحالات جميعها كان معظمها بسيطة الى متوسطة.
واوضحت المؤسسة أنَّ أغلب الحالات التي قدمت إلى قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام هي حالات نزلات معوية، والتهابات فيروسية، في غالبها تلقت العلاج المناسب وغادرت قسم الطوارئ، مستطردة أنَّ الحالات التي وردت إلى الطوارئ خلال هذه الفترة تعتبر بمعدلاتها الطبيعية بل قد تكاد تكون أقل عن العام الماضي في مثل هذا الوقت من العام، وقد يعود الأمر إلى حجم الوعي الذي بات لدى الجمهور، مشددة على ضرورة الالتزام بالنصائح والإرشادات التي تبثها مؤسسة حمد الطبية بصورة شبه يومية من حيث تناول الطعام الصحي خاصة خلال فترة العيد، والتي ترتفع فيها أعداد الحالات التي تعاني من أمراض في الجهاز الهضمي بسبب تناول كميات كبيرة من الأطعمة الدسمة والسكريات، والتدرج في تناول الأطعمة خلال أيام العيد، والإكثار من السوائل تجنبا للإصابة بالاضطرابات المعوية.
كما دعت المؤسسة مستخدمي الطرق الى ضرورة مراعاة الطرق وقواعد المرور حتى ينعم الجميع بالسلامة، وموجهة أولياء الأمور أيضا بضرورة مراقبة أبنائهم خلال اللعب للمحافظة عليهم من إصابات السقوط لاسيما خلال ارتياد أماكن الألعاب، وعلى الأسرة مراعاة أمر آخر يتعلق بتجنب الأماكن المكشوفة خلال ساعات النهار لاسيما وقت الظهيرة التي تشتد فيها حرارة الشمس حفاظا على سلامتهم وسلامة أبنائهم من ضربات الشمس، كما شددت على هواة ممارسة رياضة المشي بضرورة تجنب فترات الطقس الحار.
كما لفتت الى أهمية ان يلتزم مرضى الأمراض المزمنة بمراعاة صحتهم خلال فترة الأعياد وعدم الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات، والالتزام بمواعيد الدواء لحماية أنفسهم من المضاعفات التي قد لا تحمد عقباها في كثير من الأحيان.