قطر من الوجهات الجاذبة للسفر في رمضان

200 مليار دولار الإنفاق في سوق السفر الإسلامي 2020

لوسيل

شوقي مهدي


كشفت دراسة حديثة أن دول التعاون وعلى رأسها قطر ستكون من الوجهات الجاذبة للسفر في رمضان خلال الأعوام من 2023 - 2030، ومن المتوقع أن يأتي رمضان في شهري أبريل ويناير وعليه فإن هذه الدول ستصبح وجهات جاذبة من حيث طول فترة الصيام ودرجة الحرارة النهارية.
وأوضحت الدراسة التي جاءت بعنوان (السفر في رمضان 2016) التي أصدرتها شركة (ماستر كارد) بالتعاون مع (كرسنت ريتنغ)، أن سوق السياحة الإسلامية يشهد نمواً لافتا في العالم ويمثل نحو 10% من سوق السياحة العالمي، ويتربع على عرش أسرع القطاعات نموا، نتيجة تنامي الثروة من جهة، وحرص السائح المسلم على اللجوء للمرافق والمنشآت الملتزمة.
واستندت الدراسة إلى معايير الراحة وسهولة السفر التي تتمثل في (متوسط درجة الحرارة خلال النهار وفترة الصيام). وكشفت الدراسة أن الإنفاق في سوق السفر الإسلامي من المتوقع أن يتجاوز 200 مليار دولار بحول 2020، ويعزو الزيادة في الإنفاق لسهولة الحصول على معلومات السفر وتوفر الخدمات والمرافق وزيادة العديد من الوجهات.
وحسب الدراسة فإن ماليزيا تربعت على رأس الدول الإسلامية في مجال استقطاب السياح والمسافرين المسلمين في المؤشر العالمي للسفر المسلم الصادر، متبوعة بالإمارات، وتركيا، وإندونيسيا، وقطر.
وحافظت قطر على مكانتها في المرتبة الخامسة ضمن أكثر الدول التي يزورها المسافرون المسلمون في أحدث تقرير صادر عن مؤشر السفر العالمي.
وحسب دراسة (ماستر كارد)، فإن ترتيب دولة قطر، سيشهد قفزة كبيرة وفقاً لتوقعات التصنيف الدولي للسفر في رمضان، حيث من المتوقع أن يقفز من المرتبة الثالثة عشرة في 2019 إلى المرتبة الثامنة في 2020 لتحافظ على مكانتها حتى 2022، ومن ثم تقفز مرة أخرى للمرتبة الثانية في 2024 وتحافظ على هذه المرتبة حتى 2029 لتقفز للمرتبة الأولى في 2030.
التقرير أيضاً يوضح احتلال ماليزيا للمرتبة الأولى في السفر في رمضان في الفترة من 2016 حتى 2026، بينما يتراجع تصنيف إندونيسيا من المرتبة الثانية في 2020 إلى السادسة في 2026.
وعلى الرغم من أن بلدين فقط من دول مجلس التعاون الخليجي حلتا في تصنيف 2016 في العشرة الأوائل، إلا أن الدراسة أشارت إلى أن تغييرا كبيرا سيحدث بحلول 2030 لتمثل أكثر من 50% من أقوى عشر دول في السفر في رمضان.
وأشارت الدراسة إلى أن سوق السفر الإسلامي يعد من أسرع القطاعات نمواً في صناعة السفر العالمية.
وحسب مؤشر السفر الإسلامي العالمي في 2016 بلغ عدد المسافرين المسلمين نحو 117 مليون مسافر عالمياً في 2015، وذلك بسبب النمو السكاني السريع للمسلمين وزيادة الطبقة المتوسطة والأصغر سناً، التي تعمل على تحفيز الطلب ومن المتوقع أن يرتفع عدد المسافرين المسلمين لنحو 168 مليون مسافر بحلول 2020.
وأبان التقرير ستة عوامل رئيسية من أجل السفر في رمضان وهي: عمرة رمضان، ورحلات العمل، وقضاء رمضان مع الأسرة، والثقافة الرمضانية، وعيد الفطر المبارك، إضافة لعامل الطقس الحار وطول النهار.