مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في «الصحة»..

د. الرميحي: قطر من أعلى 10 دول بالعالم في تطبيق التطعيمات

لوسيل

وسام السعايدة

أكد د. حمد الرميحي، مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة، أن أسباب ارتفاع الإصابات بين الأطفال خلال الموجة الثانية للوباء تعود إلى انتشار السلالات المتحورة الجديدة، حيث إن نسبة الانتشار فيها أعلى وبصورة أكبر من السلالات التي كانت منتشرة خلال الموجة الأولى، بجانب التجمعات خارج نطاق الأسرة الواحدة، حيث لاحظنا أن الأطفال نتيجة تجمعاتهم مع أطفال آخرين يسبب ذلك انتشار العدوى بينهم، بالإضافة إلى أن التزام الأطفال بالإجراءات الاحترازية يكون أقل من التزام الكبار خاصة فيما يتعلق الالتزام بالكمامات وترك مسافة آمنة، فضلا عن أنه ما زال الأطفال ليسوا من ضمن الفئات المؤهلة لأخذ التطعيم.

وقال خلال لقاء مع برنامج المسافة الاجتماعية أمس: السلالات المتحورة من ضمن السلالات المنتشرة حاليا في المجتمع ومن الممكن أن الإصابات تكون من السلالات المتحورة أو السلالات السابقة ولكن الفترة الحالية تشهد انتشارا أكبر للسلالات المتحورة.

وحول المعايير والإجراءات الجديدة للإعفاء من الحجر الصحي قال د. الرميحي: الإعفاء من الحجر الصحي يطبق أولا على المصابين المتعافين من العدوى الذين أصيبوا داخل قطر بشرط أن تكون الإصابة خلال فترة الـ 6 أشهر الماضية وأن يستخرج المصاب شهادة تثبت أنه أصيب وتعافى من العدوى داخل قطر وهذا يطبق عليه الإعفاء من الحجر الصحي حتى إذا كان قادما من السفر ويتطلب الأمر أيضا أن يجري فحص كورونا الـ PCR ويحضر معه شهادة الفحص من الخارج تثبت خلوه من العدوى وهذا من ضمن الإجراءات الجديدة التي سيتم تفعيلها يوم الأحد القادم.

وأكد أن الإعفاء من الحجر الصحي خلال هذه المرحلة سيطبق فقط على المصابين المتعافين داخل قطر ولن يشمل المصابين المتعافين بالخارج القادمين من السفر.. مشيرا إلى أن مراكز الفحص في الخارج هي نفس المراكز التي تعتمدها وزارة الصحة العامة، فكل المراكز التي تعتمدها الوزارة في الدولة القادم منها الشخص شهادتها معتمدة بشرط أن يكون فحص الـ PCR وهو الفحص الذي سيتم اعتماده عند القدوم من السفر.

وأوضح أن شهادة فحص الـ PCR التي يأتي بها الشخص القادم من السفر يجب ألا يكون مر عليها أكثر من 72 ساعة وستعتبر شهادة معتمدة ولن تتم إعادة فحص الـ بي سي آر عند الوصول للمطار، لكن هذا لا يمنع من إجراء بعض الفحوصات العشوائية للقادمين من الخارج للتأكد من دقة هذه الفحوصات ولذلك بعض المسافرين سيطلب منهم إعادة الفحص عند وصولهم.

وأوضح أن دولة قطر تعتبر من أعلى 10 دول في العالم في تطبيق التطعيمات بنسبة 1 من كل 3 أشخاص حصل على اللقاح وهو أمر مطمئن وننتظر زيادة نسبة التطعيم بمعدل معين ومع رفع القيود خلال الفترة المقبلة سيكون هناك امتيازات أكثر للحاصلين على اللقاح وسيتم الإعلان عنها في وقتها.

وحول فائدة إلغاء فحص القادمين من الخارج في مطار حمد الدولي سواء كان مواطنا أو مقيما أوضح د. الرميحي أن الهدف الرئيسي من هذا القرار هو تقليل عدد حالات الإصابات الوافدة من خارج قطر، وتسهيل حركة السفر وتخفيف الضغط على المطار، لأنه في السابق بعض الأشخاص كانوا يصعدون إلى الطائرة وهم مصابون بالفيروس وقد يعرض طاقم الطائرة للخطر وينقل العدوى لبقية الركاب وأيضا يعرض الأشخاص المتواجدين بالمطار لخطر العدوى بالفيروس ويدخل الحجر الصحي ويعرض المخالطين له بالحجر إلى خطر العدوى، مع العلم أنه سيتم فحص الـ PCR خلال 6 أيام للشخص المحجور.

وفيما يتعلق بإعفاء المسافرين القادمين الذين حصلوا على اللقاح خارج دولة قطر من الحجر الصحي، قال د. الرميحي إن وزارة الصحة اعتمدت 4 لقاحات هي فايزر وموديرنا وأسترازينيكا وجونسون ومن ثم فإن القادمين من الخارج في حال حصلوا على أي من هذه اللقاحات بجرعات كاملة وحصلوا على المناعة الكاملة وأن يكونوا حاملين لشهادات معتمدة توثق الحصول على اللقاح فإنه تتم مراجعة هذه الشهادات في المطار وفي حال تم اعتمادها فإنه يتم إعفاء المسافر القادم من الحجر الصحي.

وأضاف أن آلية تطبيق الحجر الصحي مستمرة من الدول التي تنتشر فيها العدوى التي لا توجد في المنطقة الخضراء سيتم تطبيق الحجر الصحي عليهم لمدة أسبوع كحجر فندقي أما إذا كان قادما من الدول الموجودة في القائمة الخضراء فإنه سيتم تطبيق الحجر المنزلي على أن يقوم بإجراء فحص في اليوم السادس من الوصول.

وحول إمكانية استكمال أحد القادمين من الخارج للتطعيم في دولة قطر في حال الحصول على جرعة واحدة في بلاده، قال د. الرميحي إنه في حال الحصول على جرعة واحدة فإنه سيتم تطبيق الحجر الصحي عليه لافتا إلى أن كل دولة لديها أولويات في برنامج التطعيم، والأولوية في قطر للفئات المستهدفة ببرنامج التطعيم بالدولة للتطعيم.

وأضاف أنه من المفترض أن يستكمل الشخص التطعيم في بلده، وإذا كان هذا الشخص مقيما في دولة قطر وحصل على جرعة واحدة في الخارج من الممكن أن يأخذ الجرعة الثانية لكن الأولوية الحالية لدينا للمواطن والمقيم بالدولة.