انخفض مؤشر بورصة قطر خلال الأسبوع الماضي بمقدار 209.86 نقطة، أو ما يعادل 2.01% من قيمته، ليغلق عند مستوى 10,241.61 نقطة.
وانخفضت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 1.65% لتصل إلى 552.2 مليار ريال، بالمقارنة مع 561.5 مليار ريال في الأسبوع السابق.
ومن بين أسهم 44 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار 12 سهماً، في حين انخفضت أسعار 30 سهماً، وظل سهمان من دون تغيير.
وكان سهم شركة الدوحة للتأمين هو أفضل الأسهم أداء خلال الأسبوع، مع ارتفاعه بنسبة 4.8% بالمقارنة مع الأسبوع السابق، وبلغ حجم التداولات عليه 35,503 أسهم.
وعلى الجانب الآخر، كان سهم الخليج الدولية للخدمات هو الأسوأ أداء خلال الأسبوع مع تراجعه بنسبة 6.9% من خلال تداولات بلغ حجمها 1.1 مليون سهم.
تداولات عرضية
وقال الدكتور أحمد السامرائي رئيس مجموعة صحارى: سجل الأداء العام للبورصات العربية تداولات عرضية جاءت في مجملها دون التوقعات، وذلك على مستوى الإغلاقات السعرية وقيم وأحجام التداولات، حيث فشلت جلسات التداول اليومية في الارتفاع الإيجابي والتماسك.
وخلت التداولات من الأداء الاستثماري وإشارات الاحتفاظ بالأسهم من قبل المتعاملين، لتستمر المضاربات السريعة على الأسهم القيادية والمتوسطة خلال تداولات الأسبوع الماضي، جاء ذلك في ظل استمرار التذبذب والتراجع على قيم السيولة المتداولة بالإضافة إلى خلو المناخ الاستثماري السائد من أي محفزات جديدة، وبشكل خاص المحفزات التي تصاحب فترة الإعلان عن النتائج الربعية للشركات المدرجة والتي غالبا ما تدفع بالمزيد من السيولة والعديد من المتعاملين الجدد إذا ما توفرت شروط التماسك والصعود وتحسن مستوى المعنويات والثقة الاستثمارية لدى البورصات بشكل خاص والاقتصاد بشكل عام.
وأشار السامرائي إلى أن القدرة على تحديد نقطة الدخول المناسبة باتت أكثر صعوبة على الأفراد وأكثر حذرا من قبل المؤسسات، في المقابل بات من المؤكد أن مستويات السيولة الحالية باتت غير قادرة على تأمين النجاح لسياسات التجميع على الأسهم التشغيلية والتي غالبا ما تأتي بنتائج إيجابية تتجاوز التوقعات خلال فترة إعلان النتائج والتي غالبا ما تساهم في تسجيل المزيد من التماسك.