أشاد عدد من القيادات المحلية والعربية والدولية بنجاح الجهود الكبيرة التي بذلها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه لتحرير المواطنين القطريين الذين كانوا قد اختطفوا في العراق منذ ديسمبر 2015، وعودتهم إلى ذويهم ووطنهم سالمين.
واعتبر عدد من المسؤولين عبر التصريحات التي أدلوا بها تعليقا على عودة المواطنين إلى ذويهم، أن يوم الجمعة 21 أبريل.. يوم فرح لأهل قطر، وأن قطر تعيش الآن فرحة تحرير مواطنيها، وأن اهتمام القيادة بمتابعة الملف خلال هذه المدة الطويلة يعكس بكل تأكيد مكانة الإنسان القطري وقيمته العالية عند القيادة وأولي الأمر.
مجلس التعاون
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن ترحيبها البالغ بإطلاق سراح المواطنين القطريين والسعوديين الذين تم اختطافهم في العراق منذ أكثر من عام بينما كانوا في رحلة صيد برية بترخيص رسمي من الأجهزة المختصة في العراق. وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، في بيان أمس عن تهانيه لدولة قطر، أميرا وحكومة وشعبا، وإلى المملكة العربية السعودية، ملكا وحكومة وشعبا، بعودة المواطنين القطريين والسعوديين المختطفين الى وطنهم، مشيدا بالجهود والمساعي الحثيثة التي بذلت من أجل الافراج عن المختطفين وإعادتهم إلى بلدهم وذويهم سالمين.
كما أعرب عن ارتياح دول مجلس التعاون لانتهاء هذه الأزمة القاسية التي ظلت تؤرق أبناء دول المجلس جميعا، وبرهنت على التضامن والتكاتف الخليجي في الملمات والأزمات.
الجامعة العربية
رحبت جامعة الدول العربية بالإفراج عن المواطنين القطريين الذين كانوا مختطفين في العراق، مقدمة التهنئة لدولة قطر بهذه المناسبة، وأعرب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية الوزير مفوض محمود عفيفي، في بيان أمس عن ارتياح الجامعة لإطلاق سراح المواطنين القطريين الذين اختطفوا في العراق منذ أكثر من عام، وإغلاق هذا الملف. وأشار المتحدث الرسمي، من جهة أخرى، إلى أن الإرهاب يشكل تهديدا وتحديا مشتركا لدول المنطقة، الأمر الذي يتطلب تضافر كافة الجهود من أجل القضاء عليه واقتلاع جذوره.
عيد وفرحة كبيرة
أعرب سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة الصناعة عن فرحته الكبيرة باطلاق سراح المختطفين، وقال الفرحة دخلت كل بيت فى قطر مواطنين ومقيمين، لاننا كلنا فى قطر اخوة واسرة واحدة، ونجاح جهود الافراج عن المواطنين المختطفين بفضل المولى عز وجل، وللجهود الكبيرة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد امير البلاد المفدى، ولحكومتنا الرشيدة التى بذلت جهودا جبارة ومتواصله فى اتجاهات عديده للافراج عن المواطنين .
وقال ان الفرحة عمت كل بيت قطرى ونعتبر عودة الاخوة المخطوفين عيدا اخر فى قطر.
قرة عين قطر
قال سعادة الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة لـ لوسيل تعليقا على عودة المواطنين القطريين بعد الإفراج عنهم نحمد الله ونشكره.. والشكر لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، على جهوده الكبيرة والمتواصله فى الإفراج عن المواطنين القطريين .
وأعرب الشيخ أحمد عن شكره لكل من سعى ودعا للإفراج عن المواطنين القطريين، وقال: قرة عين قطر بعيالها.
جهود الأمير
قال سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس إدارة جمعية قطر الخيرية: إن الإفراج عن المواطنين المختطفين في العراق لأكثر من عامين نجاح للدبلوماسية القطرية بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ويُشكّل إنجازاً جديداً في سجلها المتميز على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف في تصريح لـ لوسيل أن فرحة كبيرة عمت كافة أرجاء قطر وأهلها، من مواطنين ومقيمين وأسر الإخوة المفرج عنهم، الفرحة كانت كبيرة لأن إخوتنا عادوا سالمين إلى وطنهم، والجهود القطرية المتعددة لمعالجة الملف اتسمت بالحكمة والصبر وكانت تتحرك في عدة محاور للإفراج عن الإخوة المختطفين لمعالجة القضية.
وأضاف: عودة الإخوة القطريين ومعهم عدد من الإخوة الخليجيين والعرب تؤكد الجهود الكبيرة التي بذلتها قيادتنا الرشيدة والفريق المكلف بمتابعة القضية بصبر وحنكة، مؤكدا أن قطر ستظل دوما واحة للأمان والتعاضد، مواطنين ومقيمين، والتزام قيادتنا الرشيدة بالإنسان القطري وكافة المقيمين على أرضها وتوفير كافة الرعاية للجميع يؤكد حرص القيادة القطرية على أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين.
وأضاف: الأشخاص الذين قاموا بعملية الاختطاف رغم أنهم مسلمون، إلا أنهم ضربوا بعرض الحائط كل القيم الإنسانية والأخلاقية والإسلامية بهذا التصرف الأرعن.
أولوية قصوى
أعرب سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني رئيس مجلس ادارة بنك الخليجي عن خالص الشكر والامتنان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على الجهود الكبيرة للإفراج عن القطريين الذين تم اختطافهم في العراق منذ ديسمبر 2015، وتابع سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني قائلا لـ لوسيل : لا يسعني في هذا المقام إلا أن أشكر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على جهوده وجهود الدولة بشكل عام من اجل انقاذ المخطوفين القطريين وفك أسرهم، وهذا ليس بغريب على القيادة الحكيمة.
وأشار سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني رئيس مجلس ادارة بنك الخليجي إلى العمل المكثف الذي قامت به الدولة خلال السنة والنصف الماضية بهدوء للافراج عن المخطوفين انطلاقا من البحث عنهم وايجادهم، وتابع قائلا تكثفت جهود الدولة على جميع الاصعدة في هذا الموضوع، دون ابرازه للاعلام او الحديث عنه، وكنا نعلم أنهم يشتغلون بالليل والنهار للافراج عن القطريين، والحمد لله تكللت جهودهم بنجاح، وهذا الأمر يسعد الشعب القطري وكل الناس لان هذا الموضوع انساني قبل ان يخص شعبا معينا أو جنسا معينا ، مشددا على ان كل المواطنين يشعرون بالفخر والعزة والثقة التامة، في دولة تولي شعبها الأولوية القصوى وتسهر على راحته وعلى أمنه وسلامته في الداخل والخارج.
وندد سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني رئيس مجلس ادارة بنك الخليجي بعملية الاختطاف، مشيرا إلى انها غير مقبولة ومرفوضة وتخالف تعاليم الدين الاسلامي السمح والمواثيق، مضيفا عملية الخطف مرفوضة من أي إنسان في العالم .
وختم سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني رئيس مجلس إدارة بنك الخليجي بالتأكيد على ان الدولة لا تقصر في حق كل من يعيش على أرض قطر سواء كان مواطنا أو مقيما، وتابع قائلا سواء من حيث المعاملة أو الرعاية وتقديم جميع الخدمات الواجبة عليها نحو الجميع، فكل من يعيش على ارض الدولة، يصبح لازما على الدولة ان ترعاه وتنظر في أموره العامة والخاصة وتوفر له مستلزماته الأساسية وسبل العيش الكريم .
نجاح للدبلوماسية القطرية
ثمن سعادة عيسى بن ربيعة الكواري نائب رئيس مجلس الشورى، جهود حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله، والحكومة الموقرة برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في إطلاق سراح المواطنين وغيرهم من الجنسيات بعد احتجازهم لمدة نحو 16 شهرا في العراق.
وقال في تصريحات لـ لوسيل ان هذا ليس بغريب على القيادة القطرية الحكيمة التي تولي المواطنين وكل من يقيم على أرض قطر كل الرعاية والاهتمام، إيمانا بأن الانسان هو أغلى ما نملك.
واضاف ان الجهود الدبلوماسية التي امتدت لشهور طويلة تمخضت عن انتهاء هذه المحنة، وعودة أبناء الوطن وغيرهم من المفرج عنهم سالمين الى أبنائهم وعائلاتهم وديارهم بعد معاناة وترقب، مشيرا الى ان هذا الحدث الهام يعد نجاحا كبيرا للدبلوماسية القطرية التي تثبت دوما قدرتها على تجاوز كل التحديات وفي كل الظروف.
وقال الكواري إن عودة ابناء الوطن سالمين الى اسرهم ووطنهم تعتبر فرحة كبيرة لكل القطريين، سائلا المولى عز وجل أن يحفظ قطر قيادة وشعبا وحكومة وأن يديم عليها الأمن والأمان والازدهار.