انطلاق مهرجان أسباير الكروي للمدارس الإعدادية

alarab
رياضة 23 أبريل 2017 , 08:39م
الدوحة قنا
 انطلقت على ملاعب أكاديمية أسباير اليوم، فعاليات المهرجان الأول لكرة القدم للمدارس الإعدادية بمشاركة 24 مدرسة حكومية بحضور مجموعة من مدربي المنتخبات والأندية الرياضية القطرية لكرة القدم بفئاتها السنية المختلفة وعدد من مسؤولي أكاديمية أسباير والمدارس المشاركة في المهرجان.

وكان من بين الذين حرصوا على متابعة فعاليات المهرجان نخبة من مدربي كرة القدم في دولة قطر ومن بينهم خورخي فوساتي، مدرب المنتخب الأول لكرة القدم، وفيليكس سانشيز مدرب العنابي الأولمبي، والبرتغالي جوزفالدو فيريرا المدير الفني لفريق الكرة بنادي السد ، وسامي الطرابلسي المدير الفني لنادي السيلية ؛ هذا بالإضافة إلى عدد من الرموز القطرية في عالم الكرة وأبرزهم النجم منصور مفتاح.
وخلال متابعته للمباريات، قال خورخي فوساتي، مدرب المنتخب الأول لكرة القدم "لا أخفي مدى إعجابي بهذه التجربة، فمثل هذه البطولات تمثل مستقبل كرة القدم وقد أكدّت أكاديمية أسباير من خلال تلك التجربة على استشرافها للمستقبل والعمل من أجل الرقي بمستقبل كرة القدم في دولة قطر".
وتوجه فوساتي بنصيحته للناشئين قائلا: "لو فعلا تحبون كرة القدم حاولوا دوما اتباع تعليمات مدربيكم والتفكير في حياتكم جنبا إلى جنب مع طموحكم المهني، لأن هناك العديد من الأمور إن لم تستطع ترتيبها اليوم فلن تقدر على ذلك في المستقبل وهي لحظة هامة للرياضيين للاهتمام بمستقبلهم وخاصة أن لديهم الوقت الآن لفعل ذلك".
من جهته أكد مدرب العنابي الأولمبي فيليكس سانشيز على أهمية هذه المبادرة وعبر عن سعادته بمشاهدة هذا العدد من الناشئين المشاركين في البطولة، مؤكدا على أن عملية اختيار اللاعبين الموهوبين ليست أمرًا هينًا ويتولى خبراء استكشاف المواهب في أكاديمية أسباير هذه المهمة خلال المهرجان، وخاصة أن جميع الناشئين المشاركين في المهرجان يتمتعون بقدر من الموهبة.
وأضاف سانشيز قائلًا: "أعتقد أن دولة قطر تقوم حاليًا ببناء مشروع متميز لكرة القدم وهذا الجيل في طريقه للمشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 التي تستضيفها قطر، ولكن الأمر لا يتوقف عند بطولة كأس العالم وحسب، وإنما مستقبل كرة القدم في البلاد ككل، وأرى أن هناك توجهًا ودعمًا كبيرا لتطوير مستوى اللعبة في الدولة".


وعلى الصعيد ذاته ، أكد المدرب البرتغالي جوزفالدو فيريرا المدير الفني لفريق الكرة بنادي السد أن تنمية المواهب الشابة تبدأ من سن المدرسة ومن الطبيعي أن ينطبق ذلك على كرة القدم أيضًا.
وبين مدرب السد خلال حديثه أن فكرة المهرجان "تعتبر جيدة للغاية وخاصة أنها تستهدف هذا السن من بين طلاب المدارس بما يوفر لهم فرصة اكتشاف مهاراتهم لدى الأندية والاتحاد وخاصة أن جميع المواهب الكروية هم بالأساس طلاب يدرسون بالمدرسة وهي المكان المناسب لاكتشاف المواهب والتي تتولى الأندية والمؤسسات الكروية بعد ذلك تطويرها، وأتمنى أن تكون تلك البداية للعديد من المهرجانات القادمة".
من جانبه توجه سامي الطرابلسي المدير الفني لنادى السيلية بالشكر لأكاديمية أسباير لدعوتها للمدربين لحضور هذه التظاهرة الرياضية والتي تمكن من انتقاء اللاعبين للانضمام للأكاديمية والأندية الرياضية في الدولة.
وقال الطرابلسي: "قد يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر، فهناك مواهب قد تكون غير معروفة أو ظاهرة أو لا تمتلك الرغبة في بعض الأحيان للتدرب مع بعض الأندية؛ ولكن حينما تتاح لهم الفرصة للمشاركة مع فرق مدارسهم فبالتأكيد سيتيح هذا اكتشافهم".
وأضاف "أن إشراك هذه الفئات السنية يحمل معان وأوجه عدة، فمن جانب يوفر فرصة لاكتشاف المواهب الدفينة، ومن جانب آخر يبني في نفوس أولئك الناشئين حب اللعبة ومناصرة المنتخبات الوطنية وخاصة أن الدولة مقبلة على تنظيم بطولة كأس العالم في عام 2022 بما يسهم في بناء قاعدة على مستوى اللاعبين وعلى مستوى الجماهير، وأتمنى أن توجه الدعوة خلال مباريات الدوري للمدارس للتواجد بين اللاعبين والمدرجات وتكوين جيل جديد من المشجعين ليناصروا المنتخبات والأندية القطرية".
واستهل المهرجان فعالياته الكروية في تمام الساعة التاسعة صباحًا على الملاعب الخارجية لأكاديمية أسباير حيث تم تقسيم كل ملعب إلى جزأين بما أتاح لجميع الفرق لعب جميع المباريات بصورة متزامنة.
وشارك في مباريات دور المجموعات ما يزيد عن 180 طالبًا.. وتوزعت الفرق المشاركة في المهرجان على ست مجموعات بنظام الدوري، حيث تمكن من التأهل للدور نصف النهائي المقرر تنظيمه غدًا / الاثنين / على الملعب الداخلي بقبة أسباير ست مدارس وهي مدرسة ابن خلدون، والمعهد الديني، ومدرسة الإمام الشافعي، ومدرسة أبي عبيدة، ومدرسة اليرموك ، ومدرسة حمزة بن عبد المطلب وستتنافس في مجموعتين يتأهل المتصدران منهما للمباراة النهائية.
الجدير بالذكر أن أكاديمية أسباير تمتلك برنامجًا من أقوى برامج كرة القدم وخاصة فيما يتعلق باكتشاف المواهب واختيارها وكذلك عملية التدريب والمنافسة والتقييم الخاصة بالناشئين. وقد صممت الفلسفة التدريبية الخاصة بالأكاديمية لتواكب قدرات دولة قطر ومواهبها وأهدافها وعشق شعبها لكرة القدم.
كما أن الأكاديمية لديها فريق من الكشافين العالميين والمحللين في مجال كرة القدم الذين تتمحور مهامهم حول اكتشاف المواهب الرياضية والتعرف على اللاعبين ومتابعتهم بما يتيح لأكاديمية أسباير أن تتعرف على مستوى اللاعبين في قطر عن كثب، وبناء عليه توجه الدعوة للمواهب الواعدة للانضمام لبرنامج كرة القدم الخاص بالأكاديمية.