صادقت الجمعية العامة العادية لمجمع شركات المناعي الذي عقد أمس، على توزيع 4 ريالات أرباحا عن كل سهم.
واستعرض مجلس الإدارة - خلال انعقاد الجمعية العامة العادية برئاسة سعادة الشيخ سحيم بن عبد الله بن خليفة آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة الشركة - الأداء المالي للشركة في عام 2016م حيث بلغت إيرادات المجموعة 4.88 مليون ريال، بصافي ربح 535 مليون ريال عن العام المنتهي.
وأسهمت عمليات المجموعة الخارجية بنسبة 44.53% من الربح الكلي للمجموعة، وبلغ العائد على حقوق المساهمين 22%، ما يعادل 11.73 ريال عائد كل سهم. وبالنيابة عن الشيخ حمد بن عبد الله بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الشركة، صرح الشيخ سحيم بن عبد الله بن خليفة آل ثاني: لقد نمت الأصول الإجمالية لمجمع المناعي خلال الأعوام العشرة الماضية من مليار ريال إلى 8 مليارات ريال حاليًا، في حين زاد رأسمال الشركة واحتياطياتها من 529 مليون ريال إلى 2.58 مليار ريال دعمًا لذلك النمو والتوسع . وأضاف سعادة الشيخ سحيم بن عبد الله بن خليفة آل ثاني، أنه ونتيجة لقوة إيرادات الشركة، فلقد كان من دواعي سرور مجلس الإدارة التوصية بتوزيع أرباح بنسبة 40..%.
وأشار إلى أنّ معدل النمو السنوي المركّب لصافي أرباح مجمع المناعي منذ 2007 بلغ في المتوسط 20.4% في العام مما مكّن مجلس الإدارة من توزيع أرباح أسهم بلغت إجمالًا 1.72 مليار ريال خلال تلك المدة.
ولفت إلى أن مجمع المناعي قدم عرضًا للحصول على حصة أغلبية في شركة مساهمة عامة مدرجة تعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات بفرنسا، وتم بنجاح إكمال الاستحواذ على حصة بنسبة 51.24% في جي.إف.آي انفورماتيك في أوائل عام 2016 حيث أضافت أعمالها في فرنسا وعبر أوروبا بُعدًا جديدًا إلى مجمع المناعي.
وأوضح أنه رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة العام الماضي، فإن صافي الربح الذي حققه مجمع المناعي في 2016 والبالغ 535 مليون ريال، والذي يزيد بهامش ضئيل عن صافي ربح 2015 البالغ 532.8 مليون ريال، يُعدّ مردودًا طيبًا للشركة في ظل ضعف تلك الظروف الاقتصادية.
وباستثناء أعمالنا الخاصة بتكنولوجيا المعلومات في قطر، والتي جاء أداؤها قويًا خلال 2016، فقد تأثرت الأوضاع التجارية فيما تبقى من أعمالنا بتراجع في الإيرادات. إلى ذلك، قال آليك جريوال، المدير التنفيذي للمجموعة وعضو مجلس الإدارة: إن الإيرادات من جي إف آي أنفورماتيك التي تم الاستحواذ عليها خلال العام قد ساعدت في تحقيق سنة أخرى من الأرباح القياسية، حيث عملت إستراتيجية الشركة لتنويع مصادر دخلها جغرافيًا وعبر قطاعات الأعمال المختلفة على تمكين الشركة من المحافظة على مستوى أرباحها، والشركة في وضع جيد يسمح لها بالاستفادة من القدرات المتنوعة عبر قطاعات الأعمال المختلفة والإقاليم الجغرافية .