اختتمت جامعة حمد بن خليفة (HBKU)، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع (QF)، مشاركتها الناجحة في المؤتمر السنويّ للبحوث (ARC 16) في مؤسسة قطر، والفوز بـ(15) منحة بحثيّة من قِبَل برنامج بحوث الأولويّات الوطنيّة، التابع للصندوق القطريّ لرعاية البحث العلميّ، ويشمل ذلك ثلاث منح لكليّة العلوم والهندسة (CSE)، ومنحة واحدة لمعهد قطر لبحوث الطبّ الحيويّ (QBRI)، وإحدى عشرة منحة لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة (QEERI)، كما فاز باحثون من معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة (QCRI) أيضًا بجوائز لأفضل عروض الملصقات.
وقال الدكتور خالد بن لطايف، وكيل جامعة حمد بن خليفة: نحن ملتزمون في جامعة حمد بن خليفة ببناء القدرات البحثيّة الوطنيّة في دولة قطر، وتحفيز الاقتصاد القائم على المعرفة في قطر. ويُوفّر المؤتمر السنويّ للبحوث منصة ممتازة للباحثين للعمل معًا، ولتبادل الأفكار وبحث السبل الكفيلة بمواجهة التحدّيات التي تُواجه دولة قطر والمنطقة والعالم بأسره. ويُسعدني أن أرى مشاركة هذا العدد الكبير من زملائي في الجامعة وفي المعاهد البحثيّة في المؤتمر، ويُشرّفني أكثر أن أراهم يتبادلون الأفكار حول عملهم، والقيام بدور قياديّ في إدارة هذه المحادثات الهامة .
ونظمت الجامعة فعاليّة خاصة في المدينة التعليميّة بمناسبة يوم الأمم المتحدة العالمي للمياه، في إطار جهودها المستمرة للتواصل مع المجتمع المحلي وإبراز الطرق التي يمكن من خلالها توظيف الاكتشافات البحثيّة لتحسين العالم. وتحدث الدكتور سعد جاسم، الباحث الرئيس في العلوم البيئيّة والكيميائيّة في المعهد، عن موضوع اليوم العالمي للمياه لهذا العام المياه وفرص العمل . وقال الدكتور جاسم: حددت الأمم المتحدة يوم 22 مارس باعتباره اليوم العالمي للمياه عام 1993. ونحن نواجه في دولة قطر نقصًا في مصادر المياه. وتجري الجامعة عددًا من الدراسات حول جودة المياه وبحوثًا حول إعادة استخدام المياه لأغراض الريّ والصناعة، وذلك لتخفيف الطلب على المصادر الأصلية. ويتمثل الهدف النهائي من بحوثنا في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في تحسين العالم الذي نعيش فيه والمساهمة في تحقيق الاستدامة الاجتماعية. وتحظى مسلة تعزيز مشاركة المجتمع وتفاعلها بأهمية كبيرة للمعهد، مما يساعد على سدّ الفجوة بين المجتمع العلميّ والجمهور .