ذكر مسؤولون بقطاع النفط العراقي أن عمليات ضح النفط الخام من حقول كركوك الشمالية تحت سيطرة الحكومة الاتحادية عبر خط أنابيب كردستان إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط مازالت متوقفة بقرار من وزارة النفط الاتحادية . وقال مسؤولون في شركة نفط الشمال أمس الثلاثاء إن الضخ من حقول كركوك وخباز وجمبور مازال متوقفا بقرار من وزارة النفط وبمعدل يصل الى نحو 165ألف برميل يوميا. وأضاف هناك عمليات إنتاج محدودة في حقول الشركة لتلبية الاستهلاك المحلي لمصفاة كركوك ومصفاة الدورة وسد متطلبات محطات إنتاج الطاقة الكهربائية . وكان وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي قد دعا الليلة الماضي إلى
تحسين الثغرات التي رافقت الاتفاق النفطي بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم في موازنة عام 2015 . وقال عبد المهدي اتخذت وزارة النفط قراراً علنياً بتوقف شركة نفط الشمال تسليم أي كميات إضافية إلى كردستان ما لم تجرِ تسويات مقابلة . وأوضح وزارة النفط هي وزارة اتحادية مسؤولة عن نفط العراق كله وسلوكها وخططها هو الوصول لأهداف محددة في إطار هذه المسؤولية ولمصلحة الجميع وليس أي أمر آخر . وقال الوزير العراقي الوضع حساس ومعقد ويهدد بتطورات سلبية ويحتاج إلى حلول ومساع جدية وأمامنا خياران أن نعود لاتفاق الموازنة النفطي ونسعى لتحسينه على ضوء الثغرات التي تخللته في عام 2015 وهو الحل السريع والمباشر والمتفق عليه أو الذهاب لاتفاق جديد وفق الدستور والقانون . ويقضي الاتفاق النفطي بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان في الموازنة الاتحادية لعام 2015 بأن تقوم حكومة الإقليم بتزويد وزارة النفط بـ 550 ألف برميل يوميا يتم تصديرها عبر شركة تسويق النفط العراقية الحكومية سومو على أن يحصل إقليم كردستان على 17% من تخصيصات الموازنة لكن هذا الاتفاق لم يستمر طويلا وتوقف بسبب خلافات سياسية بين الطرفين.