شهدت انتقالات لاعبي كرة القدم خلال العام الماضي تأثرا واضحا بتبعات انتشار فيروس كورونا وتأثيره على اللعبة الأكثر شعبية على مستوى العالم، حيث أظهر التقرير السنوي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أن قيمة الانتقالات تراجعت الى 5.63 مليار دولار خلال العام الماضي مقارنة بنحو 7.35 مليار دولار خلال عام 2019 وبنسبة انخفاض بلغت 23.4%.
وفي تقديمه للتقرير قال إميليو غارسيا سيلفيرو رئيس FIFA للشؤون القانونية والامتثال: خلال عام 2020، أجرينا بعض التغييرات على تقريرنا السنوي في التحويلات الدولية. أردنا أن يكون لدينا نهج أكثر عالمية ولذلك تضمنت جميع الانتقالات التي تم تسجيلها في نظام FIFA TMS، مما يعني تقريرًا واحدًا يركز على عمليات نقل كل من الذكور واللاعبات المحترفات. حيث أصبح الآن إلزاميًا أيضًا تسجيل الكل الانتقالات الدولية للاعبين الهواة.
ويشير التقرير الى أن الأندية حول العالم أنفقت 1.74 مليار دولار أقل من عام 2019 على رسوم الانتقالات، ويعكس رقم 2020 انخفاضًا يزيد قليلاً عن 10٪ مقارنة بنفس الرقم من عام 2017. وهذا يعني أنه في حين كانت الحاجة إلى تجديد الفريق موجودة لجميع الأندية، فإن السعر الذي كان النادي مستعدًا لدفعه مقابل هذا التجديد أقل بكثير مما كانت عليه في السنوات الثلاث السابقة.
كما تكشف الأرقام أن العام الماضي شهد انتقال 17 ألف لاعب حول العالم بتراجع نسبته 5.4% عن عام 2019، وقام أكثر من 4200 ناد بإبرام صفقات، وجاءت الصدارة للاعبين البرازيليين وهم من شكلوا 12% من عدد الصفقات خلال العام الماضي.
وتكشف إحصاءات الفيفا أن 86.7% من صفقات انتقال اللاعبين خلال العام الماضي كانت بدون رسوم انتقال، بينما جاءت 13.3 % منها فقط عبر رسوم انتقال تدفع لانتقال اللاعب، وهو ما يعكس التوجه الكبير للأندية خلال 2020 نحو جلب الصفقات المجانبة.
وفيما يتعلق بالفئات العمرية للاعبين المنتقلين عبر الأندية، فقد شكلت الفئة العمرية ما دون 18 عاما 23.8% منها، ثم اللاعبين من 18-23 عام بنسبة 13.9% ثم اللاعبين من 24-29 عاما بنحو 6.8% ثم الفئة العمرية ما بين 30-35 عاما بنسبة 1%.