طالب محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم، الهيئات والمؤسسات الحقوقية الدولية بالخروج عن صمتها تجاه جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق شعبه، معتبرا أن الصمت الدولي يشجع الاحتلال على مواصلة ارتكاب جرائمه، التي كان آخرها استشهاد الطفل عثمان عاطف أبو خرج من بلدة /الزبابدة/ جنوبي /جنين/.
وفي سياق متصل، شدد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، في بيان، على أن العنف الإسرائيلي المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته على جميع المستويات السياسية والأمنية والمالية، من خلال السرقة الشهرية للأموال الفلسطينية، لن يجلب السلام والاستقرار لأحد، مبينا أن الأمن لا يتجزأ، إما سلام وأمن للجميع، أو لا سلام ولا أمن لأحد .
وأكد أن السلام لن يتم دون رضى الشعب الفلسطيني، ووفق قرارات الشرعية الدولية وقرارات المجالس الوطنية الفلسطينية، مبرزا أن حملة الاعتقالات الكبرى التي تقوم بها قوات الاحتلال، بالتزامن مع عمليات قتل يومية واستمرار الاقتحامات الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك وتواصل إرهاب المستوطنين، ستزيد في إيصال الأمور إلى طريق مسدود وخطير.
واعتبر أبو ردينة أن إدانات العالم لم تعد تكفي، والغياب الأمريكي والموقف السلبي الذي تتخذه الإدارة الأمريكية ساهما في زيادة اشتعال الأوضاع على الأرض، موضحا أنه وجب على الجميع إدراك أن هذه السياسة الإسرائيلية التصعيدية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته لن تغير شيئا، وأن الحقوق الفلسطينية الوطنية لا يمكن تجاوزها، وأن الأرض والمقدسات هي خطوط حمراء وستبقى كذلك إلى أن تحرر القدس ومقدساتها.
وكان الشاب الفلسطيني عثمان عاطف أبو خرج قد استشهد، في وقت سابق اليوم، متأثرا بإصابته برصاص قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة /الزبابدة/ جنوبي /جنين/، وذلك ضمن مخططات الاحتلال لتصعيد الأوضاع في كافة مناطق الضفة الغربية المحتلة، والدفع بها نحو المواجهة المباشرة.