تضخم ونقص سيولة يخيمان على رمضان في ليبيا رغم عائدات النفط

لوسيل

لوسيل - وكالات

رغم أجواء شهر رمضان، يواجه الليبيون أوضاعاً معيشية صعبة في ظل انقسام سياسي مستمر وتضخم متصاعد، بعد 15 عاماً على سقوط معمر القذافي. ولا تزال البلاد منقسمة بين حكومتين متنافستين في الشرق والغرب، ما يفاقم الأزمات الاقتصادية.

وشهدت الأسابيع الأخيرة نقصاً في الوقود والغاز، وشحاً في السيولة النقدية، فيما قفزت أسعار سلع أساسية بشكل حاد، إذ تضاعفت أسعار زيوت الطهي وارتفعت أسعار اللحوم والدواجن بنحو 50%. كما ارتفع سعر أسطوانة الغاز في السوق السوداء إلى 75 ديناراً مقابل 1.5 دينار رسمياً.

وكان البنك المركزي الليبي قد خفّض قيمة الدينار بنسبة 14.7% في يناير، مبرراً الخطوة بغياب ميزانية موحدة واستمرار ازدواجية الإنفاق. وفيما بلغت عائدات النفط نحو 22 مليار دولار في 2025، تعاني البلاد عجزاً في العملات الأجنبية يقدر بـ9 مليارات دولار.

وتنتج ليبيا، صاحبة أكبر احتياطيات نفطية في إفريقيا، نحو 1.5 مليون برميل يومياً، مع خطط لرفع الإنتاج إلى مليوني برميل، لكن استمرار الانقسام وغياب موازنة موحدة يضغطان على الاستقرار المالي ويزيدان من معاناة المواطنين.