على بعد 24 ميلًا من شلالات فيكتوريا

ماتيتسي ..روعة الطبيعة في زيمبابوي

لوسيل

القاهرة - لوسيل

على ضفاف نهر زامبيزي بزيمبابوي، وعلى بعد 24 ميلًا فقط من الشلالات المائية الضخمة، يقع منتجع ومحمية ماتيتسي بالغة الروعة، والذي أعيد افتتاحه في الأول من أغسطس الجاري، بعد عملية تحول ضخمة تكلفت ملايين الدولارات.
ويوفر المنتجع سهولة الوصول إلى أكثر من 123 ألف فدان من الغابات الإفريقية، حيث تمكن رؤية الحياة البرية الإفريقية في أزهى صورها، كما أن المنتجع مكون من 18 جناحًا تم تقسيمها بالتساوي على قسمين رئيسيين.
وداخل المنتجع، توجد أقسام مخصصة باللياقة البدنية، وغرف لهواة المساج ، بالإضافة إلى قاعة للمؤتمرات، وحمام سباحة يبلغ طوله حوالي 66 قدمًا، يلاصق النهر مباشرة.
وداخل كل غرفة، يوجد حمام سباحة خاص بها، بالإضافة إلى شرفة مميزة، وموقد النيران لهواة الباربكيو ، بالإضافة إلى طباخ خاص، ومرشد، وسيارة.
كما توجد العديد من الأنشطة التي يتيحها المنتجع، سواء لهواة القفز، أو التزلج، وبالطبع، لهواة الحياة البرية والتجول في الغابات، فالغابات المحيطة تكثر بها الفيلة، والزرافات، والحيوانات الوحشية، والغزال، والجاموس البري، مع وجود طفيف للأسود والفهود والنمور، لكن التحذيرات تكثر بشأن التجول في الغابات مع وجود خطر تلك الحيوانات المفترسة.
وتتاح الفرصة للنزلاء الذين يمكثون ليلتين على الأقل، لزيارة شلالات فيكتوريا، والتي تعتبر موقعًا للتراث العالمي بحسب اليونسكو ، والتي تعرف أيضًا باسم موسيوا تونيا ، أي الدخان الراعد بلغة اللوزي المحلية، والبالغ ارتفاعها حوالي 354 قدمًا، وبعمق 5600 قدم.
ولكن أبرز ما يميز ماتيتسي هي الألعاب المائية الـ14، والتي تدار كلها بالطاقة الشمسية، تحت إشراف وتعاون مع شركة آند بيوندز .
عيون الأثرياء في الغالب تتوجه نحو بلدان العالم المختلفة لقضاء أفضل الأوقات، لكن يبدو أن إفريقيا تدخل الرهان بقوة من خلال تلك الأماكن الخلابة.