تعتبر ساعة برونزو من مجموعة لومينور سابمريزيبل 1950 حلقة جديدة لإعادة إحياء تقليد بانيراي لابتكار ساعات غوص رمزية تتميز بخصائصها الفريدة، ومفرداتها التي لا تتوافر في سواها.
فالوظائف التقنية المذهلة المستوحاة من التاريخ الطويل لبانيراي، تجعل تلك الساعة من الإطلاقات المميزة للعلامة السويسرية المرموقة.
العلبة الحاضنة للساعة مصنوعة من البرونز ومقترنة للمرة الأولى بميناء أزرق اللون.
البرونز المستخدم لصنع العلبة الحاضنة وأداة الجسر الكلاسيكي التي تحمي تاج التعبئة هو عبارة عن مزيج من النحاس ومعادن نقية أخرى، وهو يتمتع بمقاومة فائقة ضد التآكل الناتج عن التعرض لمياه البحر والعوامل الجوية، بالإضافة إلى كون الساعة قوية هيكليًا.
وتحافظ الساعة على ألوانها الأصلية، وفي الوقت عينه تكتسب مظهرًا مميزًا ناجمًا عن خصائص غشاء العتق الذي يتكون مع مرور الوقت، نتيجة تفاعل البرونز مع العوامل الخارجية، وهو لا يؤثر على الخصائص الجوهرية لهذه المادة، ولكنها تبقى إشارة واضحة لعملية التقادم تُضفي تفردًا وتميّزًا على كل نموذج.
كذلك، صنع الإطار الدوّار من البرونز مع مقياس متدرّج لاحتساب وقت الغوص، وهو متّصل بالعلبة الحاضنة بواسطة نظام خاص يضمن دقة قصوى صممته بانيراي وتحمل براءة اختراعه.
وفي وسط الجهة الخلفية، تبرز نافذة من الزجاج الصفيري يمكن من خلالها رؤية العيار الأوتوماتيكي من نوع P.9010، مع طاقة احتياطية تدوم حتى ثلاثة أيام.
هذه الآلية، والتي طوّرها وأنتجها مصنع بانيراي في نيوشاتل، تتسم بسمك لا يزيد عن 6 ملليمترات، كما أنها توفر وظائف مفيدة بما في ذلك التاريخ (عند علامة الساعة 3) وعداد الثواني الصغيرة (عند علامة الساعة 9)، بالإضافة إلى أداة إيقاف عمل عجلة التوازن بحيث تتزامن الساعة مع إشارة الوقت المرجعي.
الساعة مقاومة لتسرّب المياه حتى ضغط 30 بار أي 300 متر، وهي مزوّدة بحزام من الجلد باللون البني مع تطريز لرمز بحري وإبزيم من التيتانيوم.
ويُشار إلى أن تلك الساعة المميزة تأتي بإصدار خاص محدود يشتمل على ألف ساعة فقط.