الكاميروني وليام إلونغ .. مخترع الطائرة المحمولة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

وليام إلونغ شاب طموح، وصاحب مشروع صغير أطلقه في يوليو الماضي، خلال حدث انتظم حينذاك تحت عنوان الخميس الرقمي ، وجمع عددا من رجال الأعمال ومطوّري المشاريع ومستثمرين محتملين في الكاميرون، ليتحوّل تدريجيا إلى علامة فارقة في مجال دمج الذكاء الاقتصادي بعد أن تعلم التحكم في الطائرات التي تعمل بدون طيار.
الشاب الكاميروني الذي لم يتجاوز الـ 23 من عمره، وهو حاصل على شهادة الماجستير في الإستراتيجية والذكاء الاقتصادي من كلية الحرب الاقتصادية في باريس، قال إنّ الطائرات من دون طيّار تعدّ من حيث التكلفة والوقت، الخيار الأمثل مقارنة بالمروحيات، والتي لطالما استخدمتها الكاميرون لالتقاط صور من الجوّ.

يقول وليام، تشحن الطائرات من دون طيار ، بالطاقة الكهربائية، ويمكن حملها ووضعها في حقيبة على الظهر، كما أنه بوسعنا نشرها في أي مكان يطلبه الزبائن وعلى مدى 24 ساعة، قبل أن نقوم بالعمل المطلوب منا، وذلك خلافا للمروحية، والتي تتطلّب وقودا وطيارا وتأمينا وتصاريح وغيرها من الإجراءات التي تثقل نسق الأداء وتزيد من كلفته المالية .

خدمات يقدّمها وليام مقابل ألف دولار للساعة الواحدة. قال الشاب الكاميروني إنه يعتبر نصف التكلفة التي يتطلبها استخدام مروحية أو طائرة عادية، لافتا إلى أنّ شغفه بـ التكنولوجيات الحديثة هو ما دفعه إلى تعلّم التحكّم في الطائرات بدون طيار لوحده ودون مساعدة من أحد .

استعرض الشاب مزايا هذا النوع من الطائرات، مشيرا إلى أنها يمكن أن تساعد في التصدّي لـ بوكو حرام ، ذلك أنه عقب أي هجوم، فإنّه يمكن لهذه الطائرات أن تقوم بتقييم شامل خلال أقل من 24 ساعة وتحديد التبعات والأضرار وغيرها. فاليوم، يكمن إرسال صورة ملتقطة من طائرة بدون طيار في اللحظة نفسها إلى مركز المعلومات. كما يمكن استخدامها للتوقي من الهجمات أيضا، بما أنها تمكننا من رصد أي تحركات مشتبه فيها، وتحديد أي موقع قابل للاستهداف .

ابتكارات تكنولوجية قال وليام إنها يمكن أن تستفيد منها بلاده، سيما وأنّ الطائرات بدون طيار المدنية لا تكلّف أكثر من 20 ألف دولار للواحدة، مع أنّ العسكرية منها تكلف نحو 200 ألف دولار