التداولات العقارية لا تزال في سياقها الطبيعي

صك : هاجس الركود يربك حسابات كبار المطورين

لوسيل

الدوحة - لوسيل

يرى التقرير العقاري الأسبوعي لمكتب مراقبة السوق في مجموعة صك القابضة، أن التداولات المحققة خلال الأسابيع الماضية متوقعة، وهي تندرج في السياق الطبيعي لحركة الاستثمارات التي لا تزال ترى في السوق العقاري القطري قطاعاً جاذباً وخياراً صائباً.

وقال التقرير الذي يرصد الاتجاه العام للتداولات العقارية إن النشاط الملحوظ الذي أظهرته قيم الصفقات العقارية والتحسن الذي عكسه الطلب على أراضي الفضاء، مبعثه الجهود الحكومية التي تبذل على أكثر من صعيد وفي اتجاهات متعددة للابتعاد بالقطاع العقاري عن المؤثرات الخارجية، إلى جانب التنوع العقاري الذي يتميز به السوق القطري الذي يشهد مبادرات عقارية للقطاع الخاص كطرح أراضٍ لمشاريع خدمية ولوجستية، وأخرى تجارية وتعليمية، وغيرها من المشاريع التي تسير بالتوازي مع المشاريع الحكومية الرئيسية والتطويرية.

ويرى التقرير أن هاجس الخوف من أن يطول أمد الركود وأن يتطور أو يتمدد في أكثر من اتجاه وقطاع، بفعل المؤثرات الخارجية وتحديداً أسعار النفط، سيبقى حاضراً في أذهان المستثمرين والمطورين العقاريين، وخاصة الكبار منهم، فهذه الفئة التي يُقدر حجم استثماراتها العقارية بالمليارات، لا تزال حتى الآن في حالة إعادة جدولة لأولوياتها، وهي مرحلة حاسمة في مسألة الحكم على مسار السوق خلال الأشهر المقبلة، لذا فإن أي قراءة لمستقبل السوق يجب ألا تتم بمعزل عن تأثيرات هذه الفئة من المستثمرين. ودعا التقرير العقاري الأسبوعي لمجموعة صك القابضة، الذي يرصد بشكل ميداني مؤشرات السوق والتقارير التي تصدرها الجهات المتخصصة، المطورين العقاريين والمستثمرين إلى قراءة متأنية للسوق، وإلى ترتيب أوضاعهم بما يتلاءم مع المرحلة الحالية، وبما يمكنهم من لعب دور إيجابي في تعزيز مفاعيل نمو السوق العقاري، الذي هو بأمس الحاجة اليوم إلى فئة محترفة وخبيرة من المستثمرين والمطورين الكبار الذين يجيدون التخطيط، وتطوير الفرص وابتكار منتجات ومشاريع عقارية نوعية.