بن طوار: تحفيز المستثمرين لإنشاء شركات تعود بالنفع على البلدين
بلغ حجم التبادل التجاري بين دولة قطر واليابان نحو 40 مليار دولار خلال العام الماضي، إذ تعتبر قطر المورد الرئيس للنفط والغاز الطبيعي المسال إلى اليابان، وذلك بحسب نائب رئيس غرفة قطر محمد بن أحمد بن طوار.
وبيّن بن طوار خلال لقاء جمع رجال الأعمال القطريين بنظرائهم من اليابان أمس في مقر الغرفة، أن العلاقات الثنائية بين البلدين تتمتع بالقوة والمتانة في كافة المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والثقافية والتعليمية.
وأشار إلى أن هناك رغبة حقيقية لدى الطرفين لتنمية العلاقات التجارية، تتجاوز مجالات الطاقة، لتمتد الى مزيد من التعاون وتعزيز الاستثمارات والشراكات المتبادلة في كافة المجالات ومنها الثقافة والتعليم والصحة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا.
وأكد وجود فرص استثمارية في الكثير من القطاعات التي يمكن لرجال الأعمال القطريين واليابانيين الاستثمار المشترك فيما بينهم بما يضمن زيادة التعاون التجاري المتبادل.
وبين أن استضافة قطر واليابان أحداثا رياضية دولية كبرى خلال الأعوام المقبلة وهي أولمبياد طوكيو في 2020 وكأس العالم لكرة القدم 2022 تحفز المستثمرين في كلا البلدين إلى إنشاء شركات حقيقية تعود بالنفع على اقتصاد البلدين، داعيا رجال الأعمال للاستفادة من الميزة النسبية لاقتصاديات البلدين.
وبين بن طوار في تصريحات على هامش اللقاء، أن الوفد الياباني متخصص في المحلات التكنولوجية ولديه الرغبة في الدخول إلى المشاريع القطرية لتطوير الشبكات وخاصة مشروع الريل، مشيرا إلى أنها من الفرص التي تقدم إلى الشركات للسوق القطرية الواعدة بالإضافة إلى أنها مفيدة لرجال الأعمال القطريين للدخول بشراكات حقيقية مع نظرائهم اليابانيين.
إلى ذلك دعا كاتوشي ميورا مدير المعلومات والاتصالات بوزارة الاقتصاد والتجارة اليابانية رجال الأعمال في البلدين إلى انتهاز الفرصة الحقيقية لإنشاء وتأسيس شراكات ما بينهم خاصة في مجالات البنى التحتية للمشاريع الخاصة في استضافة قطر لكأس العالم في 2022 بالإضافة إلى المشاريع الخاصة بتنظيم اليابان للأولميبياد في العام 2020.
وأشار إلى ضرورة تبادل المعلومات بين الدولتين بما يحقق تحسين التعاون التجاري ما بين البلدين خاصة في مجالات الصحة والبيئة، مبينا أن شركات أنظمة الحماية والبيئة ستقدم الفرص الاستثمارية الموجودة في اليابان.
بدوره أكد سفير اليابان لدى دولة قطر شينغو تسودا حرص اليابان على تنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية مع قطر كونها إحدى الشركاء التجاريين في كافة المجالات، مشيرا إلى سعي منتدى تكنولوجيا الإلكترونيات للتنمية المستدامة الياباني والذي تنظمة وزارة الاقتصاد والتجارة اليابانية بالتعاون مع غرفة قطر لتعزيزها بالشكل المنشود.
وقدمت الشركات البايانية عروضا تشرح فيها الفرص الاستثمارية في اليابان والتي يمكن أن يستفيد منها رجال الأعمال القطريون وجرت لقاءات ثنائية ما بين رجال الأعمال القطريين وممثلي الشركات اليابانية.