أعلنت أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، أحد البرامج التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع ،عن فتح باب التسجيل في مؤتمر تمكين الشباب إمباور 2018 ، عبر موقعها الرسمي ReachOutTaAsia.org.
ويهدف المؤتمر في دورته العاشرة المقرر انعقادها في مركز طلاب جامعة حمد بن خليفة في الفترة الممتدة من 15 إلى 17 مارس المقبل، إلى نشر فهم أفضل لدى الشباب حول القيادة، تعلم الخدمة والمواطنة العالمية، وذلك من خلال ورش عمل تحت شعار الشباب والمواطنة الفعالة .
وسيحصل المشاركون في مؤتمر امباور 2018 على فرصة المشاركة في نشاطات مميزة على جدول الأعمال تمكّنهم من تطوير مهاراتهم، معارفهم وتوجهاتهم للعب أدوار قيادية، والمساهمة بإيجابية في المجتمع دعماً لرؤية قطر الوطنية 2030 التي تركز على تطوير الشباب كإحدى ركائزها الأساسية.
وقال عيسى المناعي، المدير التنفيذي لـ روتا : حافظ مؤتمر تمكين الشباب إمباور - على مدى السنوات العشر الماضية على مكانته الريادية في طليعة برامج التنمية الشبابية في دولة قطر، حيث أدى دوراً رئيسياً في فتح آفاق جديدة للشباب ليصبحوا مسؤولين قادرين ومواطنين ذوي تفكير منفتح يعملون بنشاط لجعل مجتمعهم والعالم بأسره مكاناً أفضل للعيش.
واضاف: تحتفي روتا هذا العام بإرثها العريق من خلال البناء على نجاحات ونتائج الدورات السابقة لمؤتمر إمباور، بالإضافة إلى إلهام وتحفيز الشباب المشاركين في النسخة العاشرة لتحقيق أقصى فائدة من المواضيع التعليمية الرئيسية المطروحة على جدول أعمال المؤتمر لهذا العام، بهدف إعدادهم وتأهيلهم ليكونوا مواطنين عالميين وقادة متمكنين .
واشار الى أن موضوع إمباور 2018 الذي اختاره المجلس الاستشاري للشباب في برنامج أيادي الخير نحو أسيا روتا ، سيركز على مفهوم الشباب والمواطنة الفعالة وآثارها، بما في ذلك كيفية تمكين الشباب من التصدي بشكل مجد للتحديات التي تواجه أمتهم .
وأضاف: بعد النجاح الذي حققته دورات إمباور السابقة، أتحنا فرصة المشاركة في المؤتمر للشباب من دول المنطقة ومختلف أنحاء العالم. ومع البرنامج المكثف والمصمم بعناية لهذا العام والذي يتناول أهم التحديات والقضايا التي تواجه قادة المستقبل، نتوقع أن يشكّل مؤتمرنا العاشر تجربة نجاح جديدة تحمل النتائج المنشودة لمستقبل دولتنا، المنطقة والعالم. مسرورن في روتا باستقبال آلاف الطلبات التي تردنا والتعرف على الشابات والشبان الذين سيساهمون معنا في إنجاح هذه الفعالية التي ستدعم تطور دولة قطر وتنمي رأس المال البشري فيها .
ويتضمن المؤتمر لهذا العام والممتد على ثلاثة أيام مزيجاً متنوعا من حلقات النقاش، الكلمات الرئيسية، المحاضرات، ورش العمل للمجموعات الصغيرة، الزيارات الخارجية، والمعارض، بالإضافة إلى مجموعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية التي صممت لبناء قدرات الشباب وتمكينهم من تولي أدوار قيادية في معالجة قضايا التنمية المحلية والدولية المهمة، خاصة في مجال التنمية المستدامة والمواطنة الفعالة.
وسيعمل المؤتمر على تمكين 450 شاباً وشابة تتراوح أعمارهم بين 16 و 32 عاماً - بما في ذلك المشاركين من مختلف دول العالم ومساعدتهم على اكتشاف صوتهم وبناء معارفهم، مهاراتهم وخبراتهم، من أجل إحداث تغيير إيجابي في أنفسهم ومجتمعاتهم المحلية، فضلاً عن المساهمة الفعالة في تقدم وازدهار بلدانهم.
وتسعى مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال رؤيتها لتوفير التعليم الجيد والشامل للفئات المستضعفة والمهمشة في الدول النامية. وتأتي جهود تمكين الشباب في قطر والمنطقة لإحداث تغيير إيجابي وسط مجتمعاتهم كما على مستوى العالم لترجمة خطط مؤسسة التعليم فوق الجميع الساعية لتنمية الشباب ودعم طاقاتهم ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتماعاتهم.
وتهدف المؤسسة التي تأسست عام 2012، إلى بناء حركة عالمية تساهم في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية من خلال التعليم النوعي. كما تركز المؤسسة بشكل خاص على المناطق الفقيرة ومناطق النزاعات والكوارث لتلبية احتياجات الأطفال والنساء التعليمية وتمكينهم ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم. إضافة إلى توفير فرص التعليم للأطفال في مختلف أنحاء العالم، تساهم المؤسسة في دعم سبل التعليم النوعي والشامل للجميع وتوفير بيئة تعليمية آمنة، فضلاً عن تقديم منح دراسية للشباب الموهوبين والمحرومين.