أوصى مشاركون بورشة عمل تقييم برنامج المنح الطبية التخصصية لأطباء قطاع غزة بضرورة استمرار تنفيذ هذا البرنامج مستقبلاً لأثره الإيجابي والكبير في تطوير الخدمات الطبية المقدمة للسكان الفلسطينيين في غزة والمساهمة في تحسين برامج التعليم الطبي المحلي وضرورة التركيز على دعم التخصصات الطبية الفرعية في المستقبل وتخصيص جزء من الدعم لتطوير برامج المجلس الطبي الفلسطيني التخصصية المحلية.
وجاءت التوصيات خلال ورشة العمل التي عقدها المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة بحضور مسؤولين من وزارة الصحة الفلسطينية وممثلين عن المؤسسات العاملة في القطاع الصحي ولفيف من الأطباء المستفيدين من المنح الطبية التخصصية.
ومع بداية الورشة استعرض الهلال الأحمر القطري أبرز النجاحات والنتائج التي حققها برنامج المنح الطبية التخصصية لأطباء قطاع غزة منذ العام 2003. حيث قال الدكتور يوسف أبو الريش وكيل وزارة الصحة الفلسطينية، إن المشاريع الصحية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري وعلى رأسها برنامج المنح الطبية تعتبر بالغة الأهمية لدورها في سد احتياجات قطاع غزة من الكوادر البشرية المؤهلة، مشدداً على أن وزارة الصحة تحرص على تحديد أولوياتها من التخصصات الطبية المطلوبة لتوفير خدمات صحية ذات جودة عالية وسبل تطوير الكوادر البشرية العاملة في الوزارة.
وأشار د. أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري إلى أن عدد الأطباء الفلسطينيين المبتعثين من الهلال الأحمر القطري لنيل التخصصات الطبية في الخارج زاد عن 80 طبيبا في مختلف التخصصات الطبية منذ العام 2003 إلى الآن ومنهم 51 طبيباً من قطاع غزة وقد عاد منهم 19 طبيباً إلى الوطن ويترأسون عدة أقسام طبية مهمة في مستشفيات قطاع غزة، موضحاً أن الهلال الأحمر القطري يحرص على تنفيذ عدد من المشاريع الصحية في غزة لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للسكان والتي تجاوزت تكلفتها الإجمالية حوالي 70 مليون دولار أمريكي.
وحول أهمية الورشة على صعيد عمل الأطباء المستفيدين من المنح الطبية، قال استشاري ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفى غزة الأوروبي د. نضال أبو هدروس إن تقييم البرنامج مهم جداً للتعرف على نقاط القوة والضعف في البرنامج حيث أن نقاط القوة انعكست من خلال التدريبات التي اكتسبتها وعدد من زملائي في مدينة حمد الطبية بدولة قطر.
وتضمنت الورشة إجراء جلسة نقاش تلتها فعالية استقراء آراء المشاركين بالبرنامج والتعرف على أبرز التحديات والإنجازات التي عايشوها أثناء دراستهم بالخارج.