الوقوع في زلة عرض أسلوبك بطريقة خطأ يفقدك العملاء

لوسيل

لوسيل

مثل الطريقة التي يراك بها الناس كمستقل إحدى أهم الوسائل التي تضمن نجاحك في مسيرتك المهنية، كما تعطي انطباعًا عن مدى احترافك. لكن مع ذلك فإن الوقوع في زلة أو خطأ بسبب أسلوبك في عرض نفسك واردٌ جداً.
لعلك مررت بذلك اليوم الذي تَوقف فيه أحد عملائك الدائمين عن التواصل معك، تاركًا إياك تحتار لجهلك بالسبب الذي دفعه لتركك؟ أو تلك المرة التي ظننت فيها أنك فزت بتنفيذ مشروع، ثم تكتشف في آخر لحظة أنك خسرته لصالح منافس لك؟ إذا كنت هذا المستقل فإنك في أمس الحاجة لتجلس إلى نفسك طويلًا، وتنظر في صورتك المهنية التي ترسمها لنفسك.
دعنا ننظر الآن إلى بعض العادات التي يجب أن تدخلها إلى عملك وحياتك كي تضمن جذب العملاء المحتملين إليك، عوضًا عن دفعهم بعيدًا عنك بسبب أخطاء قد تقع فيها وأنت لا تدري مدى فداحتها. فإن الأمر يتعدى مجرد الاهتمام بما ترتديه من ملابس إلى ما تُبلِّغُه أفعالك داخل وخارج نطاق العمل على السواء.
إن كلمة صغيرة أو كبيرة تكتبها في منشور في أحد حساباتك الشخصية لا تلقي لها بالًا، تمثل نافذة للناس على حياتك الخاصة، فيعرفون بها كيف ترى العالم من حولك، ما تفعله في يومك، نوعية الناس الذين يعجبونك، وأنواع القضايا التي تهتم لها. فعليك ألا تطرح نفسك على الملأ، لا ينتبه الناس عادة إلى أن بعض الشبكات الاجتماعية (فيس بوك مثالاً) تشارك معلومات غير متوقعة عنهم مع غيرهم، حتى لو أعدوا حساباتهم بحيث تكون خاصة، فإن منشورات فيس بوك التي تعجب بها مثلاً قد تظهر على شريط الأخبار في حساب شخص آخر إن كان كاتب المنشور قد أعده ليظهر للعامة.