قررت العديد من الشركات الصينية المدرجة على بورصة هونج كونج الاتجاه إلى الخصخصة أو تفكر في القيام بذلك، مودعة سوق الأسهم المفتوح للمستثمرين الأجانب والذي يشهد تدفقا حرا للأموال.
وليس من المستغرب على الشركات في الاقتصادات المتقدمة أن تخرج من البورصة بهدف تغيير الطريقة التي تعمل بها، إلا أن الشركات تترك بورصة هونج كونج متوجهة إلى الصين، بسبب انخفاض أسعار الأسهم، على الرغم من المشكلات الداخلية في الصين.
ويبدو أن الكثير من الشركات تحاول رفع أسعار أسهمها من خلال إعادة طرح الأسهم في الصين، حيث تقل أعداد الهيئات الاستثمارية، بينما يشكل المستثمرون الأفراد قليلي الخبرة الأغلبية.
وقد أعلن رئيس شركة بيك للمنتجات الرياضية عن خطط لخصخصة الشركة من خلال شراء الأسهم المدرجة في بورصة هونج كونج. وقال رئيس الشركة إن سعر سهم الشركة لم يكن مرضيا منذ أن تم إدراج الأسهم في البورصة عام 2009، وأكدت الشركة أن الخروج من بورصة هونج كونج كان مهما لسمعة الشركة.
وتعد شركة بيك الشركة الرابعة التي تخرج من بورصة هونج كونج منذ بداية العام الحالي، بعد شركة داليان وندا كوميرشال بروبيتيز و أوبو جروب هولدنج و تي سي إل كوميونيكيشن تيكنولوجي هولدينجز .
وقد دخلت داليان وندا سوق الأسهم في هونج كونج في ديسمبر 2014، وكانت جزءا من مؤشر هينج سينج الذي يغطي الشركات الصينية الكبرى المدرجة في بورصة هونج كونج.
وتقول تقارير إعلامية إن الشركات الأربع تسعى إلى عرض أسهمها في بورصة شنغهاي أو شينزين، وأنهت كل من داليان كوميرشال بروبيرتيز الأعمال الورقية، بينما تسعى شركة سينترال تشاينا سيكيوريتيز التي بدأت في بورصة هونج كونج في يونيو 2014 إلى أن تدرج أسهمها في الصين.
وتأمل هذه الشركات أن تزداد قيمتها السوقية بعد قرارها الخروج من هونج كونج، إذ أن قيمة الأسهم في هونج كونج عادة ما تكون أقل من قيمتها في الصين، حيث تقع نسبة متوسط أرباح الشركات على مؤشر هانج سينج في معدلات 11 نقطة، بينما ينخفض متوسط أرباح الشركات على مؤشر هانج سانج لأسهم الشركات الصينية إلى 7 نقاط، وفي المقابل يبلغ متوسط أرباح الشركات الصينية في الصين 12 نقطة على مؤشر شنغهاي كومبوسيت، و34 نقطة على أسهم مؤشر سينزين كومبورسيت.