تعتبر أيرلندا من أكثر الدول تأثرا بالتصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وتعالت أصوات رسمية وغير رسمية في البلاد تطالب بالبقاء في الاتحاد، وهو ما يستتبع الانفصال عن بريطانيا، لتفادي الآثار الاقتصادية للخروج التي رأى من يتبنى هذا الرأي أنها سوف تكون مدمرة للاقتصاد الأيرلندي، أيرش إندبندنت الأيرلندي.
لكن أنباء جيدة ظهرت على السطح تفيد بفرص استثمار واعدة قد تغير بعض الشيء من وجهة النظر المؤيدة لبقاء أيرلندا في الاتحاد الأوروبي.
فمنذ أيام قليلة، أعلنت مؤسسة كونوري الأيرلندية للذهب والموارد الطبيعية عن اكتشافها أربعة مناجم ذهب جديدة في موقع جلينيش في منطقة موناجان الريفية.
وظهر الاكتشاف الجديد لمناجم الذهب في ممر بطول 150 مترا غرب موقع جلينيش الذي يعتبر أحد أهم أهداف التنقيب عن الذهب في أيرلندا.
وتتضمن الكشوف الجديدة مناجم يمكن الاستخراج منها من أعماق مختلفة تتراواح بين 2.25 متر، و 18.00 متر، و 27.75 متر، و 2.75 متر، و 36.00 متر، و 3.00 متر في حين يبلغ أكبر عمق يمكن الاستخراج منه بين المناجم الأربعة الجديدة 64.25 متر.
ويمتد موع جلينيش للتنقيب عن الذهب في أيرلندا على مساحة 147 هكتارا، ويجري العمل على بدء مشروعات جديدة لاستخراج المعدن النفيس من هذه المنطقة الريفية في وقت قريب.
وتتضمن المشروعات عمليات تنقيب عن الذهب في منطقة مفتوحة من جميع الاتجاهات داخل الموقع.
وتتطلب ممارسة نشاط التعدين في أيرلندا رخصة من الدولة، لكن أنشطة تنقية المعدن النفيس التي تعتبر من أهم الخدمات المعاونة للاستخراج الذهب مسموح بها في البلاد دون الحاجة إلى رخصة تشغيل.
وتمتلك الدولة كل ما يوجد تحت الأرض من خام الذهب في أيرلندا، لكنها تسمح لعمال التنقيب اليدوي بالحصول على كميات منه دون تحصيل أي رسوم.
وتلزم الوزارة كل من يجد أكثر من 20 سبيكة من الذهب من خلال أعمال التنقيب اليدوي أو من يحصل بجهده الفردي على قطعة يتجاوز وزنها جرامين من الذهب بالإبلاغ عما عثر عليه.
لكن بيع الذهب يحتاج إلى تصريح خاص من الحكومة بموجب القانون الأيرلندي.
*كلام الصورة: استخراج الذهب يعتبر من أهم الأنشطة الاقتصادية في أيرلندا