أكد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، على أن اقتحام إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي في حكومة الكيان الإسرائيلي لساحات المسجد الأقصى المبارك للمرة الثانية، اليوم، اعتداء سافر على المسجد الأقصى، وستكون له تداعيات خطيرة.
وأضاف أبو ردينة، أن محاولات بن غفير وأمثاله من المتطرفين لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى مدانة ومرفوضة وستبوء بالفشل، وأن الشعب الفلسطيني سيكون لها بالمرصاد.
وشدد على أن دخول المتطرف بن غفير إلى ساحة المسجد الأقصى لن يغير من الواقع ولن يفرض سيادة إسرائيلية عليه... مشيرا إلى أن ما جرى اليوم خطير، ويستدعي من المجتمع الدولي وتحديدا الإدارة الأمريكية التي تطالب بالحفاظ على الوضع القائم في القدس التحرك الفوري، لأن المساس بالمسجد الاقصى لعب بالنار وسيدفع المنطقة الى حرب دينية لا تحمد عقباها، ستطال الجميع.
يذكر أن ايتمار بن غفير وزير الأمن القومي في حكومة الكيان الإسرائيلي اقتحم مع عشرات المستوطنين صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وهذه المرة الثانية منذ توليه منصبه.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية داخل باحاته، وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية منه وقبالة قبة الصخرة.
وانتشرت عناصر من شرطة الاحتلال والوحدات الخاصة في ساحات الحرم، وقاموا بإبعاد المصلين والمرابطين عن مسار اقتحامات بن غفير والمستوطنين للمسجد الأقصى.
وشددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها على أبواب الأقصى، وفرضت قيودا على دخول الشبان للمسجد، ودققت في هويات المصلين واحتجزتها عند الأبواب.