أثار تشديد الصين لضوابط تصدير المعادن الأرضية النادرة مخاوف من تعطل سلاسل إنتاج السيارات في العالم، خاصة مع توقعات بنفاد مخزونات المغناطيسات خلال 3 إلى 6 أشهر إذا توقفت الشحنات بالكامل.
وتشمل القيود سبعة عناصر تستخدم في تصنيع السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح والطائرات المقاتلة، وتعد خطوة ردا على الرسوم الجمركية المرتفعة بنسبة 145% التي فرضتها الولايات المتحدة.
وبدأت شركات السيارات بالفعل في البحث عن بدائل وتخزين المواد لتجنب توقف الإنتاج، وسط تحذيرات من تأثير كبير على الشركات الكبرى مثل تسلا ، حيث تعتمد الصناعات العالمية بشكل كبير على الصين، التي تهيمن على معالجة المعادن النادرة الثقيلة، ما يجعل القيود الجديدة مصدر قلق بالغ.
وتسعى الصين من خلاله إلى الضغط على الشركات العالمية لحث حكوماتها على إعادة النظر في السياسات التجارية تجاه بكين.
في المقابل، تسعى دول مثل اليابان وأستراليا إلى تطوير مصادر بديلة لتقليل الاعتماد على الإمدادات الصينية قبل نفاد المخزونات الحالية.