قال الخبير العقاري أحمد الخنجي أن التوقعات الإيجابية لنمو قطاع الإنشاءات في قطر، والذي يتوقع أن يصل حجمه إلى 158 مليار ريال بحلول عام 2029 وفق تقرير دولي حديث، مدفوعا بزخم مشاريع الطاقة، وعلى رأسها توسعة حقل الشمال، التي شكلت نحو 19 مليار ريال من العقود الإنشائية في الربع الأول من العام الجاري.
وأوضح الخنجي، خلال مشاركته في برنامج جلسة أعمال على تلفزيون قطر، أن مشاريع الطاقة تمثل المحرك الأساسي للقطاع حاليا، تليها المشاريع الاقتصادية المرتبطة بالسياحة، والمناطق الحرة واللوجستية، إلى جانب مشاريع البنية التحتية في مجالات الصحة والتعليم والتنقل، معتبرا أن هذه القطاعات تفتح فرصا استثمارية واعدة على المديين القصير والمتوسط.
وأشار إلى أهمية وضع استراتيجيات طويلة المدى تركز على تطوير المهارات المحلية، ودعم الشركات القطرية والقطاع الخاص ليكون شريكا رئيسيا في تنفيذ المشاريع. كما لفت إلى أهمية تعزيز المحتوى المحلي، مؤكدا أن الحكومة تتجه بوضوح نحو تمكين القطاع الخاص من خلال مبادرات مثل توطين و القيمة المحلية المضافة .
وأضاف أن مشاريع الطاقة المتجددة تشهد نموا ملحوظا، مثل توسعة محطة الخرسعة، ومشاريع في مسيعيد ورأس لفان، لكنها تواجه تحديات، أبرزها الحاجة إلى تطوير الكفاءات المحلية.
واختتم الخبير العقاري إلى أن العقود الجديدة تشترط على الشركات العالمية الالتزام بنسبة 30% من المشتريات من السوق المحلي، مع تقديم حوافز وخصومات لدعم مشاركة الشركات القطرية.