من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة

الإيسيسكو تدعو إلى تعاون الدول وتوحيد جهودها لمواجهة التحديات البيئية والفقر المائي

لوسيل

الرباط - قنا

دعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو إلى تعاون الدول في القضايا المتعلقة بالمياه والتنمية المستدامة، عبر توحيد جهودها وجهود المنظمات والمؤسسات ومراكز الأبحاث الدولية والإقليمية، للعمل على تطوير وتنفيذ سياسات وبرامج ومشاريع توظف التكنولوجيا الحديثة والابتكار، والطاقات المتجددة، لمواجهة التحديات البيئية والفقر المائي.
جاء ذلك في بيان لـ/الإيسيسكو/ اليوم، بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمياه لعام 2023 الذي يصادف غدا، اليوم الثاني والعشرين من مارس من كل عام، ويأتي هذا العام تحت شعار /تسريع وتيرة التغيير/، للتأكيد على أهمية نشر الوعي بضرورة حصول كل فرد على المياه الصالحة للشرب، ودعم الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، الرامي إلى توفير المياه ومرافق الصرف الصحي للجميع.
وأكدت المنظمة التزامها بدعم البرامج والمبادرات الهادفة إلى ضمان حق وصول جميع الفئات إلى مياه آمنة ونظيفة وحوكمة الموارد المائية، للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المرتبطة بجودة المياه وإدارتها.
وذكرت الإحصاءات أن أكثر من ملياري شخص حول العالم لا يتوفر لهم الماء الصالح للشرب، بينما يفتقر 4.2 مليار شخص إلى خدمات الصرف الصحي، مما يبرز الأهمية القصوى لحوكمة الموارد المائية، وتعزيز البنى التحتية في مجال الصرف الصحي، خاصة في إطار تفاقم تداعيات التغيرات المناخية على قطاع المياه، إذ تعاني العديد من البلدان من ندرة المياه والجفاف المتكرر.
يشار إلى أن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة قد أطلقت عدداً من البرامج للمساهمة في تحسين إدارة الموارد المائية بدولها الأعضاء، وفي مقدمتها برنامج /الإيسيسكو/ لتحسين جودة المياه وخدمات الصرف الصحي في 1000 مدرسة ريفية بعدد من دول العالم الإسلامي.
وتواصل المنظمة في اليوم العالمي للمياه مجددا دعم الدول الأعضاء من أجل الاستثمار في أنظمة إدارة المياه والصرف الصحي وخدمات النظافة العامة، لتحقيق الأمن المائي، وضمان التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتحقيق الأمن الغذائي في العالم الإسلامي.