تمويل 42 بعثة من 25 مؤسسة في 12 دولة

وفد سوداني يزور متاحف قطر لمناقشة المشاريع المشتركة

لوسيل

لوسيل

استقبل مسؤولون رفيعو المستوى من متاحف قطر أمس، نظراءهم من جمهورية السودان لعقد سلسلة من الاجتماعات المشتركة لمناقشة التقدم والنجاح المتواصلين اللذين يشهدهما المشروع القطري السوداني للآثار. ترأس الوفد السوداني سعادة الدكتور محمد أبو زيد مصطفى، وزير السياحة والآثار والحياة البرية، يرافقه عدد من كبار مسؤولي الهيئة العامة للآثار والمتاحف في السودان، وكان في استقبالهم السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر والمستشار الخاص لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ولفيف من مسؤولي متاحف قطر. وتتألف اللجنة التوجيهية للمشروع القطري السوداني للآثار من مسؤولين بارزين في الحكومة السودانية ومسؤولين في الهيئة العامة للآثار والمتاحف في السودان ونظرائهم من متاحف قطر، وتتولى اللجنة مسؤولية القيادة الاستراتيجية للبرنامج وتقييم أدائه التشغيلي والإشراف على الإجراءات اللازمة لتحقيق أهدافه. وتعقد اللجنة التوجيهية في الأيام المقبلة سلسلة من الاجتماعات لمراجعة أداء البرنامج في الفترة الماضية والنظر في المرحلة المقبلة من تطوير البرنامج. ويقدم المشروع دعمًا متواصلًا لوضع وتعزيز استراتيجيات تُعنَى بإدارة التراث، كما يخدم المجتمعات القريبة من المواقع الأثرية والتي تستفيد اقتصاديًا من السياحة الثقافية المزدهرة. وفي إطار المشروع، تموّل متاحف قطر 42 بعثة من 25 مؤسسة في 12 دولة، وتضطلع هذه البعثات بأعمال التنقيب والحفاظ على المواقع التراثية التي ترجع إلى حقبة ما قبل التاريخ حتى فترة ما قبل العصر الحديث، ويساعد التمويل الذي تقدمه متاحف قطر للبرنامج في إطالة فترة التنقيب ومهام ما بعد التنقيب وإدارة المواقع وإطلاق المبادرات التعليمية.
وبلغ حجم تمويل متاحف قطر للبعثات الأثرية العاملة في المشروع القطري السوداني للآثار منذ عام 2012 حتى الآن أكثر من 50 مليون دولار. وتعليقًا على الزيارة، قال السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر والمستشار الخاص لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: يسعدنا الترحيب بزملائنا من السودان وانضمامهم إلينا لمناقشة التقدم الملحوظ الذي تحقق في إطار المشروع القطري السوداني للآثار حتى وقتنا الحالي . وأضاف: متاحف قطر شريك رئيسي في هذا المشروع الضخم والطموح في ظل ما نمتلكه من خبرة واسعة في هذا المجال اكتسبناها على مدار أعوام عديدة، لقد حققنا العديد من الإنجازات التي يحق لنا الفخر بها، ومع هذا نطمح سويًّا في تحقيق المزيد في هذا المشروع الحيوي الذي يرمي للحفاظ على مواقع لها أهمية ثقافية وتاريخية كبيرة .