يملك خمسة قصور.. أحدها متحرك

بالصور.. ويل سميث.. نجم سينمائي حتى في قصوره

لوسيل

أحمد عبد الوهاب

ويل سميث، أحد أشهر نجوم هوليوود، وأكثرهم نجومية وثراءً، يبدو أن رضاه بفخامة منزله لم تكن سهلة المنال، فابتكر عدة طرق ليجعل من الحياة في منازله متعة لا نظير لها، قد تكون متنقلة في بعض الأحيان.

يمتلك ويل سميث أكثر من قصر في ولايات أمريكية متعددة، فالمعروف أنه يمتلك قصراً في ميامي، وآخر في فيلادلفيا، وآخر في بلدة ستوكهولم بولاية داكوتا الجنوبية، لكن أفخم تلك القصور على الإطلاق، هو قصره المميز الذي يقع في ولاية كاليفورنيا.

التراث الشرقي

يعد قصر ويل سميث في كالاباساس بولاية كاليفورنيا، علامة من علامات الفخامة، ودقة التفاصيل، وروعة البناء، وقام بتصميمه مهندس الديكور الشهير، ستيفن سامويلسون، واللافت فيه أن كل حجر في حوائطه وتفاصيله، يشير إلى ولع ويل سميث بالتراث الشرقي، حيث تلمح لمسات مغربية شرقية في العديد من زواياه وأثاثه الخشبي والحجري، بالإضافة إلى تزيين مدخل المنزل بمجموعة من الثريات والأعمدة التي يغلب عليها الطابع الشرقي، كما يبدو من خلال تصميم منزله اهتمام ويل سميث الشديد بالطبيعة، من خلال اختيار العديد من الأثاث الخشبي الطبيعي، كما تضمن المنزل أيضاً ديكورات مستوحاة من التراثين الفارسي والإسباني.

حب بلا حدود

تبلغ مساحة القصر نحو 25 ألف قدم مربع، وصمم بشكل دائري بلا زوايا، ويُرجع ويل سميث هذا التصميم إلى أنه يجسد حبه لزوجته الذي لا حدود له، على حد وصفه، ويبدو أن حب سميث لزوجته قد تجسد في اختياراته لأنواع الغرف أيضاً، فقد خصص لها داخل القصر غرفة تأمل خاصة، من أجل إراحة أعصابها، حيث يمثل القصر لسميث وزوجته ملجأ روحانياً، على حد وصف زوجته، كما يتضمن القصر وسائل راحة وترفيه متعددة لسميث نفسه، فإلى جانب شاشات العرض التي يشاهد عليها أفلامه السينمائية، والمنتشرة في كل أرجاء القصر، فإن سميث يمتلك داخل قصره ستوديو تسجيله الخاص به، حتى يمارس هوايته الغنائية بشكل أفضل.

قصر متنقل!

هل هذا كل شيء عن ولع سميث بالقصور؟ لا يبدو ذلك، فولعه بالقصور جعله يمتلك قصراً متحركاً يمكن به التنقل إلى أي مكان، وقصره المتحرك، آية من آيات الفخامة والإبداع في كل التفاصيل، فمنزل ويل سميث المتحرك عبر شاحنته العملاقة، يتكون من طابقين، ويحوي كافة وسائل الترفيه، من أثاث فخم، وسقف تنتشر على جوانبه بطول المنزل أضواء خلابة، بالإضافة إلى قطع الذهب المتناثرة في كل جنبات المنزل، والمرآة المبهرة ذات الأضواء الخلابة على جانبيها، والنوافذ المطلة على الشارع، والتي يمكن من خلالها الاستمتاع بكل مشاهد أمريكا، لا مشهد واحد فقط، وكلف ذلك القصر المتنقل ويل سميث 2.5 مليون دولار، لكن ما سبق يؤكد أنه لا يستحق أقل من ذلك بكل تأكيد.