شهد حفل تخريج فوجين بكلية المجتمع

الدكتور الحمادي: إستراتيجية التعليم تدعم تأهيل معلمين أكفاء

لوسيل

شوقي مهدي

احتفلت كلية المجتمع في قطر، أمس، بتخريج الفوجين السابع والثامن لبرنامج إعداد المعلم المساعد في الطفولة المبكرة بحضور سعادة الدكتور محمد عبد الواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي. وأعضاء مجلس الأمناء والهيئتين التدريسية والإدارية وذوي الخريجين ليصل عدد خريجي البرنامج منذ تدشينه في 2014 إلى 300 معلمة مساعدة.
ويهدف البرنامج لتزويد الطالبات بالمهارات والمعارف الأساسية في مجال تعليم الأطفال ورعايتهم، حيث يتناول البرنامج النظريات المعتمدة حول مبادئ تنمية الطفل وأكد سعادة الدكتور محمد عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي في تصريحات صحفية على هامش الحفل، أن إستراتيجية الوزارة 2018 - 2022 بنيت على تطوير المناهج التي تفي بمتطلبات القرن الـ 21 وتأهيل معلمين أكفاء وتوفير بيئة تعليمية موائمة من حيث الخدمات والوسائل التعليمية والمباني بهدف تحقيق أفضل مستوى للتعليم لا سيما المبكر.
وأشار وزير التعليم والتعليم العالي لحرص الوزارة على تحفيز خريجي هذا البرنامج وغيره من البرامج التي تمكن المعلم من أدواته، وتسهم في تطوير العملية التعليمية، مشددا على أن الحافز والدافع الأكبر لذلك هو حرص المعلم على تأهيل نفسه أكاديميا من خلال الحصول على شهادات علمية تساعده في أداء عمله وتؤهله للتواصل وفهم بيئة العمل بشكل أفضل.
وأوضح سعادته أن هذا الحفل تتويج لجهود الخريجات من موظفات الوزارة في مجال الطفولة المبكرة بعد إعدادهن وتأهيلهن في برنامج يعينهن على أداء أعمالهن، مشيراً إلى أن هذا البرنامج الذي يتم بالتشارك بين الوزارة وكلية المجتمع إضافة لبرنامج الدبلوم في الطفولة المبكرة يدعمان إستراتيجية الوزارة في تأهيل الكوادر الوطنية بقطاع التعليم لاسيما الطفولة المبكرة. وأكد الدكتور محمد إبراهيم النعيمي رئيس كلية المجتمع حرص الكلية منذ تأسيسها على توفير فرص تعليمية وتدريبية تتوافق مع معايير التميّز الأكاديمي في مختلف المجالات والتخصصات، لتلبية احتياجات سوق العمل من الكوادر الوطنية المتميزة.
وسلطت الدكتورة ميرفت فايز، منسقة برنامج إعداد المعلم المساعد في الطفولة المبكرة بكلية المجتمع، الضوء على دور البرنامج في بناء ورفد جيل من المعلمات المساعدات ذوات قدرات ومهارات متقدمة، مشيرة إلى أن النمو البدني والفكري والاجتماعي والعاطفي لدى الطفل له بالغ الأثر على شخصيته كفرد ناضج في المجتمع.