ذكر تقرير صادر عن بنك اتش.إس.بي.سي للخدمات المالية أن الصين أصبحت اقتصادا ناميا تحركه الابتكارات، وإذا ما استمرت هذه الابتكارات فستساعد البلاد على الخروج من فخ الدخل المتوسط.
وبينما يبدي بعض المراقبين الأجانب وجهات نظر متشائمة حول تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني، فإن محركات النمو الجديدة في بكين تتطور بسرعة، حسبما ذكر موقع صحيفة تشاينا ديلي الصينية.
وأشار التقرير إلى أن الصين هي الاقتصاد النامي الوحيد الذي انضم إلى قائمة أكبر 25 دولة في عالم الابتكارات، وفقا لبيانات جمعتها المنظمة العالمية للملكية الفكرية.
وأظهرت بيانات المنظمة أن براءات الاختراع الصينية ارتفعت إلى 43,168 براءة اختراع خلال عام 2016، بزيادة 44.7% عن عام 2015.
ويعود ازدهار الابتكار إلى وفورات الحجم الكبير والنظم الإيكولوجية المالية والتصنيعية والبنية التحتية الجيدة والسياسات الداعمة.
وقال التقرير إن التمويل الديناميكي في مختلف القطاعات وشبكة قوية من الموردين، يوفران بيئة مواتية لنجاح الصين في عالم الابتكار.
وأوضح التقرير أنه على مدى العقد الماضي، وضعت الحكومة المركزية إجراءات لدعم الابتكار من خلال الاستثمار في التعليم وتحسين رأس المال البشري وتطوير البنى التحتية التي لعبت دورا بنَّاء في ارتفاع الإنتاجية.
وفي التقرير، ذكر اتش.إس.بي.سي أن الابتكار ما هو إلا دليل على دينامية اقتصاد الصين، فضلا عن كونه عنصرا حيويا بالنسبة للبلاد لتغيير نموذج نموها الاقتصادي في المستقبل القريب.
وتؤدي الشركات الصينية دورا مهما في دفع عجلة الابتكار في بكين ولكن هذا غير كاف، إذ يجب على السلطات بذل المزيد من الجهود لتحقيق تقدم ملموس في مجالات العلم والتكنولوجيا القائمة على المعرفة.
وفي سياق متصل، أعلنت مجموعة علي بابا في أيام قليلة ماضية أنها ستقيم معهد بحوث وتستثمر فيه أكثر من 100 مليار يوان (15 مليار دولار) على مدى السنوات الثلاث القادمة لتطوير التكنولوجيا المتقدمة في البلاد.