أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامج الفاخورة التابع لها وبالشراكة والدعم من الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن إطلاق مشروع المستقبل الديناميكي في قطر للمنح الدراسية الأول من نوعه في دولة قطر، وذلك خلال مؤتمر صحفي خاص عُقد في الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
ويُركّز برنامج المستقبل الديناميكي في قطر على تمكين الشباب المقيمين في الدولة - الذين أمضوا معظم سنوات حياتهم في قطر وممن تتراوح أعمارهم بين 17 و25 عاماً - من استكمال تعليمهم العالي في قطر، ومنحهم الفرصة لتطوير المسؤولية المدنية لديهم، فضلا عن تنمية المهارات القيادية، وتمكينهم اقتصادياً، بما يؤهلهم ليكونوا أفرادًا منتجين ومساهمين في تنمية المجتمع وتقدمه سواء في قطر أو خارجها.
وعقدت الشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والتي تبنت دعم المشروع من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، والذي خصص ليجسد الإيمان العميق بدور العلم في تقدم الأمة وتطورها، ليكون رافدًا غنيًّا للعطاء الثقافي والعلمي، ويحقق أهداف المصرف الرئيسية، ومنها: تشجيع المواهب العلمية ورعايتها، وحث المجتمع على الاهتمام بالتعليم والعلم وبيان دوره في رقي الإنسان ونمو المجتمعات، وتطوير الأساليب والفعاليات التي تخدم المجالات العلمية والثقافية، ونشر العلم والارتقاء به، وتكوين شراكات علمية مع الجهات المختلفة، ولتحقيق هذه الأهداف فقد اتبع المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية العديد من الوسائل كدعم إقامة المؤتمرات والندوات والحوارات والمعارض، وتوفير البعثات الداخلية والخارجية، وإنشاء المكتبات، وطباعة الكتب، والنشر الإلكتروني، وإقامة المسابقات العلمية والثقافية، وغيرها الكثير من الوسائل، والتي حققت بحمد الله تعالى العديد من الإنجازات، ومنها توقيع هذه الاتفاقية والشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع تحقيقًا لشروط الواقفين الكرام، ودعمًا للمسيرة العلمية في دولة قطر. وأكد الشيخ الدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المؤتمر الصحفي على أهمية الوقف في الحضارة الإسلامية، وأنه مقياس لتطورها خلال الحقب الزمنية المختلفة، فكلما زادت الأوقاف وتنوعت دل ذلك على ازدهار هذه الحقبة وعلو شأنها اقتصاديًّا واجتماعيًّا وعلميًّا وثقافيًّا.
وبين في المؤتمر الصحفي الذي عقد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - أن ما تشهده قطر اليوم بفضل الله تعالى من الإقبال الكبير على الوقف، وتنوع الأوقاف وتعددها، مما يدل على النهضة التي نعيشها في ظل قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله تعالى.