اتهمت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى، اليوم، جهات مرتبطة بالحكومة الصينية بالمسؤولية عن عملية القرصنة التي استهدفت خدمة البريد الإلكتروني /مايكروسوفت اكستشينج/.
وقال البيان الصادر عن مجموعة الدول، إن الحكومة الصينية كانت العقل المدبر لسلسلة من برامج القرصنة الضارة، وسرقة البيانات، وهجمات التجسس الإلكتروني ضد الكيانات العامة والخاصة، بما في ذلك اختراق خدمة البريد الإلكتروني /مايكروسوفت إكستشنج/ في وقت سابق من هذا العام، حسبما أفادت وكالة /بلومبرج/ للأنباء.
وتضم قائمة الدول التي تتهم الصين بالتورط في الهجمات الإلكترونية أستراليا وكندا ونيوزيلندا واليابان وحلف شمال الأطلسي ناتو .
وقال الرئيسي الأمريكي جو بايدن إن السلطات الصينية تقوم بـ حماية منفذي الهجمات السيبرانية التي تستهدف شركات، وحتى تأمين الوسائل لهم لتنفيذها .
كما أعلنت وزارة العدل الأمريكية توجيه اتهامات ضد أربعة مواطنين صينيين، ثلاثة منهم عملاء حكوميون، بسرقة الملكية الفكرية في مجموعة من القطاعات والمؤسسات، شملت الطيران، والدفاع، والبحوث الطبية، على مدى عدة سنوات.
وأضافت أنهم استهدفوا في محاولاتهم للقرصنة جامعات أمريكية، وشركة مقاولات تعمل بالدفاع الأمريكي، وشركة كيماويات سويسرية.
وقال السيد جوزيب بوريل الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في بيان: لقد رصدنا أنشطة سيبرانية خبيثة ذات آثار كبيرة استهدفت المؤسسات الحكومية والمنظمات السياسية في الاتحاد الأوروبي، والدول الأعضاء، وكذلك الصناعات الأوروبية الرئيسية ، مضيفاً أن الهجوم أثر بشدة على اقتصادنا وأمننا وديمقراطيتنا ومجتمعنا بشكل عام .
ومن جانبه، قال السيد دومينيك راب وزير الخارجية البريطاني إن الهجوم الإلكتروني على خوادم مايكروسوفت من قبل جهات صينية مدعومة من الدولة، كان نمطًا متهورا ولكنه سلوك مألوف منهم .
وقال راب إنه يجب على الحكومة الصينية إنهاء هذا التخريب الإلكتروني الممنهج ، كما حذرها من الخضوع للمساءلة إذا لم تفعل ذلك.