قال بنك التنمية الآسيوي إن الهند ستحافظ على وضعها كأسرع الاقتصادات الكبرى نموا قبل الصين، بنسبة نمو متوقعة بلغت 7.3% في العام 2018- 2019، و7.6% في العام 2019 -2020، بحسب ما أوردته صحيفة ذا إيكونوميك تايمز الهندية.
وذكر البنك في أحدث تقاريره التي حملت عنوان آفاق النمو الآسيوي أن النمو في الهند سيجيء مدفوعا بزيادة الإنفاق العام، ومعدل استغلال الإمكانات العالية والقفزة المتحققة في الاستثمارات الخاصة.
وأوضح التقرير أنه وبرغم أن البلد الآسيوي قد حافظ على معدل نمو في العام المالي الجاري والمقبل، فإن النمو الاقتصادي في الصين سيتسارع إلى ما نسبته 6.6% في العام 2018، و6.4% في العام 2019. وبلغ معدل النمو الصيني ما نسبته 6.9% في العام 2017.
وأضاف تقرير بنك التنمية الآسيوي: باختصار فإن توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي 2018 (المنتهي في مارس 2019) سيبقى عند 7.3%. ومن المتوقع أن يرتفع النمو في العام المالي 2019 إلى ما نسبته 7.6% كمقاييس يتم الأخذ بها لتعزيز نمو النظام المصرفي ودعم الاستثمارات الخاصة. وأي زيادة إضافية في أسعار النفط يفرض مخاطر سلبية على النمو .
وقال البنك في تقريره إن الهند هي الاقتصاد المهمين في منطقة جنوبي آسيا، حيث اكتسب النمو زخما ولامس 7.7% في الربع الأخير المنتهي في مارس 2017 -2018، وهو أعلى معدل للنمو منذ الربع الأخير من العام 2016 -2017.
وتابع التقرير: ثمة محركات رئيسية أخرى للنمو تشتمل على زيادة في مستويات الإنفاق العام، وتعافي الصادرات في أعقاب نقس رأي المال العامل ذات الصلة بسلع جديدة والضريبة على الخدمات . وتوقع التقرير أيضا أن يسجل معدل الاستهلاك الخاص في الهند نموا صحيا مع تلاشي أثار الاضطراب الذي أحدثه قرار السلطات في العام 2016 بإلغاء بعض الفئات النقدية.
من ناحية أخرى، أشار تقرير بنك التنمية الآسيوي إلى أن النمو في اقتصادات منطقة آسيا المحيط الهادئ في العامين 2018 و2019 سيظل قويا في الوقت الذي سيستمر فيه النمو في التسارع في المنطقة برغم التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وشركائها التجاريين.