القوات العراقية تستعيد 40 منطقة في الفلوجة

لوسيل

وكالات

تشهد الأحياء الشمالية في الفلوجة معارك عنيفة بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم الدولة.
واندلعت المعارك في حيي الضباط والمعلمين بعد ساعات قليلة من إعلان قيادة عمليات الفلوجة السيطرة على مستشفى المدينة، الذي قالت إنه كان خالياً من المدنيين.
من جهتها، قالت قيادة عمليات بغداد إن القوات المشتركة تمكنت من استعادة 40 منطقة وموقعاً في الفلوجة من سيطرة تنظيم الدولة، مشيرة إلى مقتل نحو 500 عنصر من التنظيم.
كما ذكرت أن شرطة الأنبار المحلية ستمسك الأرض بعد طرد المتطرفين من المدينة بالكامل.
وصرح الدكتور أحمد الشامي، المسؤول بمستشفى الفلوجة التعليمي بالعراق، لـ لوسيل بأنه منذ يوم 30 ديسمبر 2013 وحتى الآن سقط في الفلوجة 6076 جريحا، بينهم 866 امرأة و1055 طفلا، وتوفي 3561 من بينهم 352 امرأة و561 طفلا، وأشار إلى أن تنظيم الدولة فتح الجسر الجديد والجسر القديم منذ أمس الأول وسمح لأهالي الفلوجة بالخروج منها.
وقالت مصادر في الجيش العراقي إن 301 من القوات الحكومية قتلوا خلال اليومين الماضيين في معارك مع تنظيم الدولة بالفلوجة، وفتح الجيش العراقي جبهة قتال أخرى أمس الأول في محافظة صلاح الدين وجنوبي الموصل.
وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إنه قتل عشرون من أفراد القوات العراقية في عمليتين قرب مدينة الفلوجة، كما أعلن التنظيم أنه قتل عشرات آخرين في هجمات شمال غرب الرمادي.
وكانت مصادر عسكرية في قيادة عمليات الفلوجة قالت إن المعارك هناك ما زالت مستمرة ضد تنظيم الدولة حتى في الأحياء الواقعة في الجزء الجنوبي للمدينة، التي أعلنت القوات العراقية سيطرتها عليها.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في الشرطة، السبت، أن القوات العراقية لم تدخل بعدُ عدة أحياء بشمال الفلوجة ما زالت تحت سيطرة تنظيم الدولة، وما زالت تقوم بتطهير مناطق في جنوب المدينة.
وأظهرت صور واردة من الفلوجة حجم الدمار الذي لحق بالمدينة جراء العمليات القتالية في الأيام الماضية.
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن السيطرة على مدينة الفلوجة، وقرب بدء معركة الموصل شمالي البلاد، وذلك بعدما دخلت القوات الحكومية وسط الفلوجة عقب انسحاب مقاتلي التنظيم.
وقدر رئيس اتحاد رجال الأعمال العرب حمدي الطباع خسائر الدول العربية التي شهدت وما زالت تشهد أحداث عنف ونزاعات واضطرابات بنحو 245 مليار دولار سنويا، وبإجمالي 1225 مليار دولار خلال السنوات الخمس الأخيرة.
واعتبر الطباع لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن وضع الاقتصاد العربي غير مبشر في ظل استمرار حالة القلق السياسي والأمني التي تمر بها العديد من البلاد العربية منذ أكثر من نصف عقد مضى.