4 آلاف دولار شهريا إنفاقا على الرفاهية

دراسة: الدوحة ثاني أهم وجهة تسوق في الخليج

لوسيل

أحمد فضلي

  • 79 % من المشاركين زاد إنفاقهم على المواصلات و74% على الإيجار

أظهرت دراسة أجرتها شركة أمريكان إكسبريس الشرق الأوسط على مجموعة من المواطنين في منطقة الخليج شملت قطر، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، أن الدوحة تعتبر ثاني وجهة تسوق في منطقة الخليج بعد إمارة دبي. واعتبر 41% من القطريين أن الدوحة ثاني وجهة محبذة بعد دبي، فيما اعتبر 49% من القطريين أن الدوحة هي الوجهة الأولى للتسوق في منطقة الخليج، ورأى 15% من مواطني الدول الخليجية أن الدوحة تأتي في المقام الثاني من حيث الوجهات المفضلة للخليجيين للتسوق.
وأوضحت الدراسة التي شملت نمط الاستهلاك والإنفاق نهاية العام الماضي، وقدمت نتائجها أمس خلال مؤتمر صحفي عقدته شركة أمريكان إكسبريس ممثلة بالرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مازن خوري، واستهدفت الفئة العمرية المتراوحة بين 18 سنة إلى ما فوق 40 سنة تغيرات في أولويات توجهات إنفاق سكان دولة قطر، حيث كشفت الدراسة أن المقيمين هم الأكثر إنفاقاً على المنتجات الفاخرة والتجارب عالية الرفاهية في المنطقة، حيث إنهم ينفقون ما يزيد على 4000 دولار شهرياً عليها، أي ما يعادل حوالي 12% من معدل دخل الأسرة، وحلت قطر في المركز الأول من حيث حجم الانفاق على السلع والتجارب عالية الرفاهية حيث ينفق 41% من عينة الاستبيان بين 1001 و5000 دولار، مقارنة بدولة الإمارات التي ينفق 37% منهم بين 1001 و5000 دولار.
وشملت الدراسة الأشخاص الذين يساوي أو يفوق دخلهم السنوي 75000 دولار أمريكي، مبرزة أن 24% من المستجوبين في قطر خفضوا من حجم إنفاقهم نظرا للمتغيرات الاقتصادية التي تعيشها المنطقة والمخاوف من الناحية الوظيفية والاقتصادية، في حين حافظ 76% على مستويات الإنفاق العالية التي تعودوا عليها. وأفضت الدراسة إلى أن خطط إنفاقهم خلال العام الحالي لن تتغير كثيرا مقارنة بالعام الماضي.
وزاد 79% من المشاركين من إنفاقهم على المواصلات، و74% على الإيجار، بينما قلص 42% من المشاركين من إنفاقهم على المناسبات الاجتماعية.
وخلصت الدراسة إلى 4 نقاط أساسية في توجهات الإنفاق، أولا أن الأغلبية العظمى لم تغير من نمط إنفاقها رغم التحديات الاقتصادية في العام الماضي، وأن العديد يخططون لتغيير نمط الإنفاق إلى ضروريات الحياة، وارتفاع الإنفاق على الملابس والأحذية والعطلات وأخيرا زيادة الإنفاق على السلع والخدمات الفاخرة ما زال مزدهرا بشكل بارز.
ومن بين أكثر الفئات التي زاد الإنفاق عليها هي الأغراض المنزلية بنسبة 67% والإيجار بنسة 68% و73% الطعام في المنزل، أما الفئات التي قل الإنفاق عليها هي الادخار والمعاشات التقاعدية بنسبة 43% والمناسبات الاجتماعية بـ42% وارتياد المطاعم بـ38%، حيث كشفت الدراسة أن 72% من سكان قطر أنفقوا أكثر على الإيجار و72 % أنفقوا أكثر على تناول الطعام في المنزل، في حين خفض 42% في قطر مساهمتهم في الادخار والمعاشات التقاعدية.
وقال مازن خوري الرئيس التنفيذي لـ أمريكان إكسبريس الشرق الأوسط إن عدم استقرار الوضع الاقتصادي في المنطقة أثر على العديد من الأشخاص وهو ما تكشف عنه نتائج إنفاق الدخل، مشددا على أنه رغم ذلك فإن الإنفاق متواصل بشكل مطرد.