حجاب: الهدنة انتهت وعلى المعارضة مواصلة القتال

لوسيل

وكالات

في وقت تم فيه تعليق المفاوضات السورية في جنيف لأجل غير مسمى نتيجة تعنت وفد النظام السوري ورفضه التام مناقشة عملية الانتقال السياسي ورحيل بشار الأسد، تحدث رياض حجاب - المنسق العام للهيئة العليا السورية للمفاوضات - التي تمثل الثوار في مفاوضات جنيف عن صفقات لتعويم نظام بشار.
ودعا مجلس الأمن للاجتماع لتقييم الهدنة في سوريا وتعيين مراقبين دوليين لمراقبة تطبيقها ورصد الخروقات.
وقال حجاب إن الهدنة انتهت ودعا الفصائل المسلحة لمواصلة القتال حتى يسقط بشار الأسد، مشدداً على عدم وجود أي تقدم على الصعيد الإنساني وإطلاق المعتقلين، وندد بدعوة إيران إلى الجهاد الشيعي لصالح نظام بشار وضد الثوار الذين يقاتلونه.
رياض وجه تحذيرات إلى رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بأن الجولان أرض سورية وستبقى.
وقال حجاب: لولا دعم إسرائيل لما بقي بشار الأسد حتى اليوم . وأوضح أن بشار الأسد يسجن مليونا و700 ألف سوري وهي تصرفات لم تمارسها النازية، مشيرا إلى أن بشار الأسد لن يبقى في مستقبل سوريا وسينال العقاب.
من جهتها، أكدت الأمم المتحدة أن المعارضة السورية أبلغتها تعليق مشاركتها الرسمية في المفاوضات غير المباشرة في جنيف بينها وبين النظام احتجاجا على تدهور الأوضاع الإنسانية وانتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار، بينما جددت واشنطن وموسكو إصرارهما على تدعيم هذه الهدنة.
وأوضح دي ميستورا أن وفد المعارضة عازم على البقاء في جنيف وربما بناء على اقتراحي، مواصلة النقاشات التقنية معي ومع فريقي خصوصا حول المسائل المرتبطة بالقرار 2254 والانتقال السياسي ، بيد أن رياض حجاب قال إنه وعددا من رفاقه سيغادرون جنيف ومنهم من غادرها بالفعل.
وقال رئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو: يجب إنهاء النزاع في سوريا بأسرع وقت ممكن من أجل تحقيق مكافحة فاعلة ضد تنظيم الدولة، ومن أجل إنهاء ذلك النزاع، تنبغي صياغة دستور يمكّن السوريين من التعبير عن إرادتهم بحرية، وتحقيق عملية انتقال سياسي تضمن إجراء انتخابات عادلة وحرة، ومن الواضح أن ذلك لن يتحقق طالما بقي نظام الأسد في دمشق .
ومع مرور شهور على دخول سوريا عامها السادس من الحرب الأهلية التي حصدت أرواح 470 ألف إنسان، ودفعت نصف السكان إلى النزوح من منازلهم، قضت على رؤوس أموال تتراوح قيمتها ما بين 70 و80 مليار دولار حسب البنك الدولي.
ومساء الإثنين الماضي دعا المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على نظام الأسد . ورغم تصعيد المعارضة، قال دي ميستورا: ننوي في كل الأحوال أن نواصل المناقشات والمشاورات مع كل الأطراف في الأمم المتحدة أو أي مكان آخر ، لافتا إلى أن أسلوب المحادثات غير المباشرة يمنحه مرونة لمواصلة اللقاءات على أن يجري الجمعة تقييما لحصيلة مشاوراته.
وتنص خارطة الطريق التي تتبعها الأمم المتحدة في المفاوضات على انتقال سياسي خلال 6 أشهر، وصياغة دستور جديد، وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا، دون أن تحدد شكل السلطة التنفيذية التي ستدير البلاد أو تتطرق إلى مستقبل الأسد.
وحثّ الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الإثنين الماضي، نظيره الروسي فلاديمير بوتين للضغط على رئيس النظام السوري بشار الأسد لوقف الهجمات المعادية ، والالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا.