إيران استعادت 3 مليارات دولار من أصولها المجمدة

لوسيل

وكالات

أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس أن إيران استعادت فقط نحو 3 مليارات دولار من أصولها المجمدة منذ توقيعها الاتفاق التاريخي مع الدول الكبرى حول برنامجها النووي يوليو الماضي.
والتقى وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري أمس بنظيره الإيراني، أحمد جواد ظريف، في نيويورك، وناقش معه تنفيذ الاتفاق النووي، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الأزمة السورية.
ويدور جدل في الولايات المتحدة حول مدى استفادة إيران من الاتفاق الموقع، إذ يقول الجمهوريون المعارضون للاتفاق إنه سيتيح لها استعادة أكثر من 100 مليار دولار يمكن أن تستخدمها لتمويل أعمال إرهابية ضد حلفاء الولايات المتحدة.
في المقابل، يشكو مسؤولون في إيران من أن رفع العقوبات الاقتصادية عن البلاد لم يعط ثمارا بعد لأن الشركات الخاصة والمصارف تتردد في استئناف الأعمال مع إيران.
وتحاول الإدارة الأمريكية اتخاذ موقف محايد بين الادعاءات المتناقضة وتصر على أنها التزمت بجانبها من الاتفاق لجهة رفع العقوبات، وأنها لن تتغاضى في المقابل عن أي سلوك مشبوه من قبل طهران.
وشدد كيري في كلمة أمام مجموعة الضغط اليهودية التقدمية جاي ستريت في واشنطن: تسمعون أحيانا مرشحين في الانتخابات الرئاسية يعطون رقم 155 مليار دولار وهو خطأ.
ويعتقد آخرون أن الرقم هو 100 مليار دولار، لأن الأصول المجمدة يفترض أن تقارب هذا الرقم .
وتابع كيري: تقدر حساباتنا أن الرقم 55 مليار دولار.. لم يحصلوا منه بعد سوى على 3 مليارات دولار .
من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جوش إرنست أمس الأول: إن إيران مازالت مستمرة بدعم الإرهاب وقد عبرت أمريكا عن قلقها للحكومة الإيرانية حيال ذلك .
ووفقا لإذاعة فردا الناطقة بالفارسية من براغ، أكد إرنست في مؤتمر صحفي الخميس الماضي، أن إيران مارست الإرهاب لجيل كامل وأن الولايات المتحدة أبلغت الحكومة الإيرانية بأنها قلقة من أنشطة طهران ودعمها للإرهاب في أنحاء مختلفة من العالم .
وقال إرنست: كلنا شاهدنا إضعاف الاقتصاد الإيراني بسبب العقوبات، ولكن للأسف ليست هناك أي مؤشرات على أن النظام الإيراني قد خفض من تمويل الإرهاب بسبب الضغوط الاقتصادية .
وأضاف: دعم النظام الإيراني للإرهاب مستمر بقوة كما في السابق . وتطرق إرنست لدعم طهران للإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في الخليج العربي، خاصة في اليمن، وقال إن هناك أدلة على دعم إيران للحوثيين في اليمن .