أكبر إعادة استثمار بتشكيلة الفريق في تاريخ النادي

ليفربول يحطم الرقم القياسي للأرباح الموسمية للفرق الإنجليزية

لوسيل

محمد السقا

أعلن نادي ليفربول لكرة القدم عن نتائجه المالية السنوية للسنة المنتهية في 31 مايو 2018، والتي أظهرت تحقيق النادي مكاسب قياسية تزامنت مع الموسم الماضي الاستثنائي، سواء على صعيد المكاسب أو الاستثمار في تشكيلة الفريق، وتركزت أكبر ملامح التقرير السنوي حول تمكن الفريق من تحقيق أكبر إعادة استثمار في تشكيلة الفريق في تاريخ النادي، واستمرار الاستثمار في البنية التحتية التشغيلية لكرة القدم، بالإضافة إلى تحقيق مزيد من النمو في الإيرادات التجارية مع ثماني شراكات جديدة، كما حقق القميص المخصص للاحتفال بالموسم 125 مبيعات قياسية، وكذلك التقدم مركزين إلى المركز السابع في قائمة ديلويت لأغنى أندية كرة القدم في العالم، ونمو منصات التواصل الاجتماعي إلى 60 مليون متابع.

كل تلك الأرقام السابقة دعمتها إيرادات قياسية وأرباح صافية استثنائية للنادي، الذي تمكن من الوصول إلى نهائي النسخة الماضية من دوري أبطال أوروبا والمنافسة بقوة على بطولة الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى تمكن مدربه يورجن كلوب من تشكيل فريق يعده البعض أحد أقوى التشكيلات في تاريخ النادي، عبر استثمارات مالية ضخمة.
وبالمجمل، بلغ صافي أرباح نادي ليفربول للسنة المالية 2017 - 2018 قبل خصم الضرائب 125 مليون جنيه إسترليني مقارنة بـ 40 مليون جنيه إسترليني في العام السابق 2016 - 2017.
وتعد تلك الأرباح الأعلى في تاريخ أندية البريميرليج، ليتجاوز الرقم السابق المسجل باسم نادي ليستر سيتي في سنة 2016 - 2017 حين حقق ليستر 92.5 مليون جنيه إسترليني كأرباح وقتها.
تشير البيانات المالية إلى أن 137 مليون جنيه إسترليني دخلت النادي من عمليات انتقال اللاعبين، كل ذلك، بالإضافة إلى المزيد من الاستثمارات، أعيد استثمارها مرة أخرى في الفريق مع احتساب إجمالي النفقات على اللاعبين الجدد الذين تجاوزت قيمتها 190 مليون جنيه إسترليني.
وارتفعت إيرادات الريدز خلال 2017 - 2018 بمقدار 90 مليون جنيه إسترليني لتصل إلى 455 مليون جنيه إسترليني وهو ما يمثل نمواً مستمراً في مداخيل النادي، وكشفت البيانات المالية أن جميع مصادر الدخل الثلاثة الرئيسية قد شهدت ارتفاعًا حيث ارتفعت إيرادات النقل التلفزيوني بمقدار 66 مليون جنيه إسترليني ووصلت إلى 220 مليون جنيه إسترليني، فيما زادت العائدات التجارية بمقدار 17 مليون جنيه إسترليني لتصل إلى 154 مليون جنيه إسترليني، كما قفزت إيرادات الملعب بواقع 7 ملايين جنيه إسترليني ووصلت إلى 81 مليون جنيه إسترليني بنهاية الفترة المالية السابقة.