الغرفة الدولية - قطر تعقد ندوة حول إمكانات تقنية G5 من منظور الأعمال

لوسيل

الدوحة - قنا

عقدت غرفة التجارة الدولية -قطر، ندوة عن طريق الاتصال المرئي بعنوان إمكانات G5 من منظور الأعمال ، ناقشت الفرص العملية التي توفرها هذه التقنية المتطورة وتأثيراتها على قطاعات الأعمال في مختلف القطاعات.

واستعرض المتحدثون خلال الندوة مرئياتهم حول صناعة الهواتف النقالة والتطور الكبير الذي طرأ عليها خلال السنوات القليلة الماضية.

وقالت المهندسة سلمى السليطي، رئيس قسم المعايير وتكنولوجيا الجيل القادم بهيئة تنظيم الاتصالات، إن الندوة ناقشت أهمية تكنولوجيا G5 في تعزيز تطور الأعمال وقطاع الاتصالات، وفي توفير خدمات متقدمة ومبتكرة وموثوقة للمستهلكين، بالإضافة إلى إسهامها في تحقيق منافع اجتماعية واقتصادية من خلال الاقتصاد الرقمي.

وأضافت: كما ناقشنا أهمية التعاون بين الجهات التنظيمية، وصناع السياسات، وشركات دمج الأنظمة المعلوماتية، ومقدمي خدمات الاتصالات وغيرهم من أصحاب المصلحة، لضمان النشر السلس لتكنولوجيا G5 ولتحقيق الفوائد الاقتصادية من هذه التكنولوجيا.
وأوضحت أن نشر تكنولوجيا G5 في الوقت المناسب وبشكل ناجح يتطلب توفر استراتيجية وإطاراً واضحاً للسياسة العامة، لضمان نشره بكفاءة، لافتة إلى أنه لضمان تحقيق الفائدة المرجوة من هذه التكنولوجيا، يجب أن يتم تسوية جميع المسائل الأمنية المتعلقة بالبنية المعمارية لتكنولوجيا G5 بصورة موحدة.

من جانبه، تحدث السيد جواد جلال عباسي مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا برابطة مشغلي الهواتف النقالة GSMA، عن اقتصاد الهواتف النقالة وأهم الاتجاهات وأفضل الممارسات في تحفيز نمو اقتصادي مرتبط بتقنية الجيل الخامس.

وحول الموضع ذاته، تناول السيد حسن العمادي مدير مساعد حسابات القطاع الحكومي في أريدُ كيفية الاستفادة من تقنية G5 في تعزيز الاتصال، وذلك بفضل السرعة الفائقة التي تتمتع بها الشبكة، كما استعرض امكانيات التحول الرقمي وكيف تمكنت أريدُ من الاستفادة من هذه التقنية في التخفيف من تأثير جائحة كرونا على مجتمع الأعمال.

وقال نحن الآن نستفيد من أحدث التقنيات، مثل تقنية الجيل الخامس، وذلك لتعزيز التحول الرقمي الذي لم يكن ممكنًا من قبل ، منوهاً بأن شبكة أريدُ للجيل الخامس توفر فرصة مميزة تمكن العملاء من تحقيق اتصال عالي السرعة حتي في الأماكن النائية في الدولة.

كما تطرق لأهم التطورات التي تحققت في قطر فيما يتعلق بتكنولوجيا الجيل الخامس، ونوه إلى إمكانية أن تستفيد الشركات من التطبيقات الغنية بالوسائط المتعددة في زمن انتقال قليل وسرعات عالية عبر هذه التقنية المتطورة، ما يتيح الاستخدام الأمثل في الاتصالات والتعليم والترفيه، مما يحقق الابتكار في المؤسسة ويعزز إمكاناتها.

وقال السيد تشارلي جوردون نائب مدير الابتكار للجميع بغرفة التجارة الدولية خلال ادارته للندوة ، أن تكنولوجيا G5 ستكون محركًا هائلاً للابتكار والقدرة التنافسية والنمو الاقتصادي المستدام ، شريطة أن تتمكن الشركات من جميع الأحجام وجميع القطاعات من الاستفادة بشكل صحيح من آثارها الايجابية وتعزيز التحويل الرقمي المنشود، مشدداً على أن العمل الجماعي والمشاركة المستمرة للجهات المعنية أمران ضروريان لجميع المستخدمين للاستفادة الكاملة من هذه التكنولوجيا المتطورة.

أما سعادة الشيخة تماضر آل ثاني مدير العلاقات الدولية وشؤون الغرف بغرفة قطر وغرفة التجارة الدولية قطر، فقالت إن جائحة كوفيد 19 جعلت من تقنية الجيل الخامس G5 امرا اكثر اهمية عن فترة ما قبل الجائحة وذلك لدورها في تعزيز الاتصال وتوفير الوصول في وقت تتجلى فيه اهمية التحول التكنولوجي في الاعمال واماكن العمل.

واضافت ان التحول الرقمي يعتبر محفزا هاما للنمو والتنمية الاقتصادية، منوهة بأنه بات شريان الحياة لكثير من المشاريع الصغيرة والمتوسطة خلال هذه الجائحة.