رفعت وزارة الخارجية الأمريكية أمس مكافأتها لبرنامج العدالة إلى 25 مليون دولار أمريكي لمن يدلي بمعلومات تقود إلى تحديد مكان أو اعتقال أو إدانة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا -- داعش -- أبو بكر البغدادي ، والذي يعرف أيضا بـاسم إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري و أبو دعاء . وهذا يمثل زيادة كبيرة في مبلغ المكافأة السابق الذي كان يبلغ 10 ملايين دولار وتم الإعلان عنه عام 2011.
إن حماية أرض وشعب الولايات المتحدة هو أولويتنا القصوى في مكافحة الإرهاب، ومثلما كثفنا الجهود لمحاربة تنظيم داعش، فنحن نرفع من قيمة الموارد المتاحة لنا للحصول على معلومات عن قيادة التنظيم من أجل تقديمهم للعدالة. ففي شهر يونيو من عام 2014، تمكن هذا التنظيم من انتزاع السيطرة على مساحات من العراق وسوريا وأعلن قيام ما يسمى بالخلافة الإسلامية ونصب البغدادي خليفةً. وحصل هذا التنظيم في السنوات الأخيرة على مبايعة الجماعات الجهادية والمتطرفين حول العالم، وكما ألهم الهجمات في الولايات المتحدة. ويعد التنظيم، تحت إمرة البغدادي، مسؤولاً عن مقتل الآلاف من المدنيين في الشرق الأوسط، بما في ذلك القتل الوحشي للعديد من الرهائن المدنيين من اليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وقد أقدم التنظيم أيضا على هجمات بالأسلحة الكيماوية في العراق وسوريا في تحد للأعراف العالمية السائدة ضد استخدام هذا النوع من الأسلحة المروعة. وكما قام التنظيم بتمكين وإدارة الهجمات الإرهابية خارج حدود خلافته المزعومة.
وصنفت وزارة الخارجية أبو بكر البغدادي في عام 2011 بكونه إرهابيا عالميا من نوع خاص حسب الأمر التنفيذي رقم 13225 . وأضافت البغدادي في نفس العام إلى لجنة العقوبات المتعلقة بتنظيم داعش وتنظيم القاعدة في مجلس الأمن الدولي. حيث كان البغدادي زعيما لتنظيم القاعدة في العراق وتحول لاحقا إلى تنظيم داعش.