نظم مركز قطر للمواصلات والسلامة المرورية بكلية الهندسة جامعة قطر ورشة عمل دولية بعنوان مقدمة عن تقارير تقييم السلامة على الطرق ، بالتعاون مع الاتحاد العالمي للطرق ومجتمع المؤتمر العالمي لأبحاث النقل وشركة خطيب وعلمي - عبر تقنية الاتصال المرئي - واستمرت ثلاثة أيام.
هدفت الورشة التي ضمت ثلاث ندوات وشارك فيها أكثر من 1100 خبير في مجال سلامة الطرق ينتمون لأكثر من 55 دولة، إلى بناء المعرفة وفهم أهمية وفوائد عمليات تدقيق السلامة المرورية، وتقديم معرفة تمهيدية حول مجال وإجراءات هذه العمليات، بالإضافة إلى تعزيز دور ومهارات فريق عمليات التدقيق.
وأوضح الدكتور محمد القرضاوي، مدير مركز قطر للنقل والسلامة المرورية، أن هذه الورشة جزء من جهود المركز المستمرة لدمج الخبرات مع الشركاء الدوليين لنشر المعرفة والوعي في مجال السلامة على الطرق، مشيرا إلى أن هذه الورشة تسلط الضوء على دور المركز في دفع عجلة البحث والمعرفة في مجال السلامة المرورية والمساهمة المجتمعية على الصعيد المحلي والدولي.
وخلال ورشة العمل، قام مجموعة من الخبراء المتميزين من الاتحاد العالمي للطرق وهيئة الأشغال العامة (أشغال) بتقديم عروض تقنية تناولت قضايا مختلفة تتعلق بتقارير تقييم السلامة على الطرق، كما قدمت الورشة من خلال ندواتها الثلاث نبذة عامة عن الخطة العالمية الجديدة عقد العمل من أجل السلامة على الطرق 2021-2030 ، التي تهدف إلى خفض عدد وفيات وجرحى الحوادث إلى النصف بحلول عام 2030.
كما ناقش المتحدثون في الورشة الجوانب التقنية المتعلقة بتقارير تدقيق السلامة وعلاقتها مع أنظمة إدارة السلامة على الطرق مؤكدين الحاجة إلى وجود إجراءات ومعايير موحدة لوجود خبراء معتمدين ومستقلين ومدربين تدريبا جيدا، وقادرين على إجراء تقارير تدقيق السلامة على الطرق بكفاءة عالية.
وشدد المشاركون على أهمية أن يراعي المصممون التحليل والتعليقات التي يدلي بها متخصصو السلامة المرورية عند إجراء تقييم سلامة الطرق، حيث سيمكنهم ذلك من تقديم مقترحات تصميمية قائمة على دمج المشاكل الأساسية والتعليقات التي يحددها عادة مدققو السلامة على الطرق، ومن الناحية الاقتصادية، سيوفر ذلك الوقت والتكاليف لجميع الأطراف.
يذكر أن تقارير تقييم السلامة على الطرق تعد إحدى الأدوات الرئيسية لتقييم المخاطر التي يمكن تطبيقها على مراحل متتالية من تخطيط الطرق وتصميمها وتشغيلها.