مدعومًا بقطاعي التصنيع والخدمات

بلومبرج: انتعاش الاقتصاد الإيطالي للربع العاشر

لوسيل

ترجمة - محمد أحمد

ازداد الانتعاش الاقتصادي في إيطاليا للربع العاشر على التوالي، مما عزز التفاؤل بأن النمو يمكن أن يصبح مستداما خلال العام الجاري وذلك بفضل ارتفاع الإنتاج الصناعي، وفقا لتقرير صادر عن مكتب الإحصاءات الإيطالية.
وأشار التقرير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بنسبة 0.4% في الأشهر الثلاثة حتى يونيو الماضي، وهو المعدل نفسه الذي حققته البلاد في الربع الأول، وجاء هذا الرقم منسجما مع متوسط تقديرات 26 محللا اقتصاديا في استطلاع أجرته شبكة بلومبرج الأمريكية.
وقال المكتب الذي سيقدم تفصيلا لأداء الناتج المحلي الإجمالي في 1 سبتمبر القادم، إن أداء الناتج المحلي يعزى إلى تحسن قطاعي الصناعة والخدمات، حسبما ذكر موقع شبكة بلومبرج الأمريكية.
ونوه التقرير إلى أنه إذا ما حافظ الاقتصاد الإيطالي على الارتفاع بالوتيرة نفسها بقية أشهر العام الجاري، فإن إجمالي الناتج المحلي للبلاد سيحقق نموا سنويا بنسبة 1.5%. ورغم أن الانتعاش الاقتصادي الإيطالي لا يزال متخلفا عن نظيره في منطقة اليورو، فإن بعض الاقتصاديين يتوقعون أن يحقق الإنتاج الصناعي توسعا موسميا بنسبة 1.1% بفضل ارتفاع صادرات السلع الإيطالية.
وذكر مكتب الإحصاءات التابع للاتحاد الأوربي يوروستات بلوكسمبورج في تقرير منفصل، أن اقتصاد منطقة اليورو قد شهد نموا خلال الأشهر الثلاثة حتى يونيو الماضي بنسبة 0.6% مقارنة بالربع السابق، مدعوما بالنمو المستمر في ألمانيا، أقوى اقتصاد في أوروبا.
وقال أندريا جولدشتاين، كبير الاقتصاديين في مؤسسة نوميسما التي تتخذ بولونيا مقرا لها، إن إيطاليا سجلت انتعاشا ولكن ليس بوتيرة يمكن أن تعيد إطلاق الاستثمارات بشكل مقنع وتوفير فرص العمل، إذ إن الفجوة بينها وشركائها التجاريين والماليين الرئيسيين تتسع كل ربع سنة تقريبا.
وتوقعت دراسة أجرتها شبكة بلومبرج أن اقتصاد إيطاليا، ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، سينمو بنسبة 1.2% خلال هذا العام و1% في كل من عام 2018 و2019، وسيسمح ذلك بانخفاض البطالة بمعدل 11.2% هذا العام وهو الأقل منذ عام 2012 قبل أن تنخفض إلى 10.3% في عام 2019.
وبينما يفرح المستثمرون، تظل ثقة المستهلك ضعيفة بغض النظر عن التحسينات الأخيرة في سوق العمل، فيما قال صندوق النقد الدولي في أواخر الشهر الماضي في تقرير له، إن معظم الأسر لم تستفد من الانتعاش إذ إن الأجور لا تزال منخفضة.