شرعت مؤسسة قطر الخيرية في قطاع غزة بإعادة بناء وترميم غرف الصيادين في ميناء غزة للمرة الثانية بعد استهدافها بصواريخ الاحتلال الإسرائيلي في عدوان غزة 2014.
ويتمثل المشروع بإعادة بناء 3 مجمعات للصيادين في ميناء غزة البحري وترميم ثلاثة مجمعات أخرى حيث سيتم في المرحلة الأولى إعادة بناء 36غرفة للصيادين، أما المرحلة الثانية فسيتم العمل على ترميم غرف المجمعات.
وأشاد نائب مدير عام سلطة الموانئ البحرية بهاء الأغا، بهذه الجهود التي تقوم بها مؤسسة قطر الخيرية من إعادة بناء مجمعات الصيادين للمرة الثانية بعد عامين على تدميرها.
ولفت إلى أن هذا المشروع يعود بالكثير من النفع على الصياد الغزي الذي يعاني ويلات الحصار والعدوان والاحتلال.
بدوره قال الصياد محمد الهسي لـ لوسيل : لقد كنا في السابق نمتلك غرفا في ميناء غزة قديمة جداً ويصعب الجلوس والعمل فيها، فكان ذلك يزيد من معاناة الصياد، لكن بعد أن أقدمت قطر الخيرية على بناء غرف للصيادين اختلف معنا الحال كثيراً حيث أصبحت غرف من الباطون ويستطيع من خلالها الصياد الاحتفاظ بأشيائه دون حملها للبيت .
وأضاف: لكن للأسف لقد تم قصف هذه الغرف من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وكانت في داخلها العديد من المكائن غالية الثمن.. واليوم بحمد اللـه تعالى قطر الخيرية تعمل على إعادة بناء الغرف للمرة الثانية.. شكرا لقطر الخير .
يذكر أن مؤسسة قطر الخيرية قامت بتوقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الزراعة بقطاع غزة بتاريخ 28 / 02/ 2011 بهدف تنفيذ المشروع الطارئ لقطاع الصيد البحري والثروة السمكية في القطاع، وقد بلغت قيمة تكلفة المشروع 37 مليون ريال. وكان المشروع ترجمة للمكرمة الأميرية التي قدمها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لدعم قطاع الصيد البحري والثروة السمكية في قطاع غزة بهدف تعزيز مشاريع الأمن الغذائي للشعب الفلسطيني وتثبيت حقوقه وتعزيز صموده.
ويسعى المشروع إلى تحقيق أربعة أهداف هي: إعادة تأهيل قطاع الصيد بما يضمن استمرار عمل الصيادين، وتحسين الظروف المعيشية لأسر فقراء الصيادين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم وتمكين الأجسام التمثيلية للصيادين والجهات المسؤولة لتقديم مستوى أفضل من الخدمات. وفي حرب غزة 2014 تم استهداف غرف الصيادين من قبل العدو الصهيوني واليوم يتم إعادة البناء والترميم لها.
وقال نقيب الصيادين الفلسطينيين المهندس نزار عياش لـ لوسيل : لقد كفت ووفت دولة قطر الشقيقة من خلال مشاريعها التي نتمنى أن تكون هنالك المزيد منها من أجل النهوض بواقع الصياد البحري وتخفيف معاناة الصيادين خاصة في وجود الحصار المشدد .
ولفت إلى أن خسائر قطاع الصيد البحري تجاوزت منذ بداية العدوان الصهيوني المستمر على القطاع أكثر من 9 ملايين دولار.