قالت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الخميس إن حكومات فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة ترحب بتشكيل ليبيا لجنة مؤقتة لإدارة صندوق الثروة السيادي للبلاد.
وذكرت الوزارة في بيان أن حكومات هذه الدول تدعو كافة الليبيين إلى مساندة حكومة الوفاق الوطني الليبية في الحفاظ على استقلال وسلامة المؤسسات المالية الليبية وحمايتها من أجل صالح كل الليبيين.
وقالت حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة يوم الاثنين إنها شكلت لجنة مؤقتة من خمسة أعضاء لإدارة صندوق الثروة السيادي الذي يبلغ حجمه 67 مليار دولار.
قالت مصادر في رئاسة الوزراء الايطالية، بأن رئيس الحكومة، ماتّيو رينزي استعرض عبر الهاتف مع كل من المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، جدول أعمال القمة الثلاثية الايطالية-الألمانية-الفرنسية التي تستضيفها يوم الاثنين المقبل جزيرة فينتوتيني، جنوب العاصمة روما، سيناريوهات الازمات الدولية وعلى رأسها ليبيا وسوريا، وفق لوكالة أكي الإيطالية.
فيما أعربت فرنسا عن استعدادها لفتح ميناء تولون لاستقبال سفن تهريب الأسلحة التي يتم ضبطها من جانب قوات عملية صوفيا الأوروبية لمكافحة الهجرة غير القانونية وتهريب الأسلحة قبالة السواحل الليبية، وذلك في إطار تحضيرات الاتحاد الأوروبي لتوسيع نطاق عملية صوفيا . وجاء الإعلان الفرنسي خلال اجتماع لممثلي دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، وذكرت دوائر دبلوماسية أن إيطاليا تفكر أيضاً في اتخاذ خطوة مشابهة للخطوة الفرنسية، فضلاً عن مراقبة قوارب الهجرة غير القانونية.
تهدف العملية إلى منع وصول معدات تسليح إلى جماعات متطرفة كتنظيم داعش الارهابي في ليبيا، وقبل الإعلان الفرنسي لم يكن قد تحدد إلى الآن الجهة التي يمكن أن يتم نقل السفن والأسلحة المضبوطة إليها.
ولم يتم بشكل نهائي توضيح كيفية تمويل عملية التدريب لقوات خفر السواحل الليبية التي تتضمنها عملية صوفيا ، ووفقاً لدوائر داخل الاتحاد الأوروبي فقد وعدت مالطا بإمكانية مساهمتها لمرة واحدة في هذا التمويل، وبذلك تلحق مالطا بدول مثل لوكسمبورغ، والتشيك وسلوفاكيا.
ويحتاج التدريب إلى ميزانية بقيمة نحو 500 ألف يورو، لم يتم جمعها بالكامل بعد وفقاً لهذه الدوائر. ويأمل الاتحاد الأوروبي عبر تدريب قوات خفر السواحل الليبية في الحد من الهجرة من شمال أفريقيا صوب أوروبا.