بدعم من أهل الخير في قطر قدمت قطر الخيرية غاز الطهي كإغاثة للاجئين الروهينغا الذين تم نقلهم إلى جزيرة باشان شار حيث تجاوز عدد المستفيدين 27 ألف شخص وقد حازت هذه المساعدات إشادة منظمات دولية.
وفي هذا الإطار رحبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهذا الدعم، وقالت في تقرير لها إن الانتقال من استخدام الحطب إلى استعمال غاز الطهي يخفف من أزمة الوقود للاجئين الروهينغا ويخفف من تلوث البيئة.
وأكدت المفوضية أن لتوزيع الغاز فائدة بيئية كبيرة، وذلك من خلال تقليل انبعاثات الكربون والحد من الآثار السلبية لاستنشاق الدخان كما أنه يعزز الأمن الغذائي.
وقد وزعت فرق قطر الخيرية الغاز المعبأ على عائلات اللاجئين في منطقة بهاسنشار، وذلك بالتنسيق مع الهيئات الحكومية المحلية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
عبر المستفيدون عن سعادتهم بالمساعدات المقدمة لهم، حيث توجهت عائشة بيجوم بالشكر لقطر الخيرية وقالت: لقد ساعدتنا هذه المعونة كثيرا الآن، نحن لا نواجه الآن مشاكل في الطبخ .
من جهته قال عبد القادر: لقد كنا في مخيم كوكس بازار نجمع الحطب من الغابة حتى نتمكن من طهي الطعام وكان ذلك عملا شاقا وخطيرا للغاية بالنسبة للاجئين أما الآن فنحن نطبخ الطعام بسهولة .
أما جوبيدا بيغوم فقالت: الآن وبفضل مساعدة المتبرعين في قطر وقطر الخيرية نحن نأكل طعاما نظيفا بعيدا عن الأدخنة التي تسببت لنا الأضرار.
الجدير بالذكر أن بنغلاديش تستضيف قرابة مليون لاجئ من الروهينغا وتعمل قطر الخيرية بالتنسيق والتعاون مع حكومة بنغلاديش للاستجابة للاحتياجات الإنسانية الناجمة عن النزوح وقد تم سنة 2021 نقل حوالي 000,30 لاجئ إلى جزيرة بهاسان شار في منطقة نواكالي كجزء من مشروع صممته حكومة بنغلاديش لتخفيف الازدحام في المخيمات ومنذ بداية الأزمة نفذت قطر الخيرية تدخلات في مختلف المجالات كبناء الملاجئ وتقديم الإغاثة الغذائية والرعاية الصحية وتوفير مياه الشرب النظيفة وقد استفاد من مشاريع قطر الخيرية في السنة الماضية فقط أكثر من 100 ألف لاجئ.