قال ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إن قرار اليويفا اقامة مباريات دولية في سبتمبر كان الهدف منه تخفيف أضرار أزمة فيروس كورونا على المنتخبات الوطنية.
وكان تشيفرين يرد على ما يبدو على تصريحات لكارل-هاينز رومنيجه الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونيخ الذي قال إنه كان يفضل عدم اقامة أي مباريات دولية في سبتمبر لمنح اللاعبين فرصة التعافي من موسم 2019-2020 الطويل على مستوى الأندية.
وتوقف الموسم الحالي لنحو ثلاثة أشهر في معظم الدول الأوروبية بسبب الوباء وتكافح مسابقات الدوري حاليا للانتهاء من الموسم بحلول بداية اغسطس.
وقال اليويفا الأربعاء إن نسخة الموسم الجاري من دوري أبطال أوروبا ستستكمل ببطولة مصغرة من ثمانية أندية وستقام في لشبونة في أغسطس المقبل.
وسيطبق الاتحاد الأوروبي نظاما مشابها في مسابقة الدوري الأوروبي في ملاعب ألمانية في الفترة بين 10 و21 أغسطس. وسينطلق موسم 2020-2021 في منتصف سبتمبر.
ووافق الاتحاد الأوروبي على اقامة مباريات دولية في سبتمبر و اكتوبر ونوفمبر حيث ستلعب الفرق مباراتين في سبتمبر وثلاث في كل من اكتوبر ونوفمبر.
وسيتم استغلال هذه المواعيد في اقامة مباريات بدور المجموعات لدوري الأمم لموسم 2020-2021 إضافة إلى مواجهات ودية وملحق تصفيات بطولة أوروبا 2020 التي تم تأجيلها.
وقال رومنيجه لمحطة زد.دي.اف التلفزيونية لا أعتقد أنها فكرة جيدة. أتمنى الا يكون هذا المقترح قرارا نهائيا .
لكن تشيفرين قال إن تأجيل بطولة أوروبا 2020 جاء على حساب المنتخبات الوطنية وكان الدافع من وراء التأجيل استكمال مسابقات الدوري في القارة.
وأضاف الهدف من نافذة سبتمبر الدولية تجنيب المنتخبات الوطنية المزيد من المعاناة. كأوصياء على اللعبة في جميع أنحاء أوروبا لا يمكننا السماح بحدوث ذلك .