بدأت فرنسا اليوم، تخفيف القيود التي فرضتها طيلة نحو 6 شهور بسبب جائحة كورونا.
وسمح للمقاهي والمطاعم التي أغلقت أبوبها منذ 30 أكتوبر الماضي باستقبال الزبائن مجددا في الخارج، بنسبة 50% من قدرتها الاستيعابية مع جلوس ستة أشخاص كحد أقصى على طاولة واحد، كما بات بإمكان دور السينما والمسارح والمتاحف أيضا استقبال الجمهور مجددا على أن يضع الزوار كمامات وبقدراتها الاستيعابية القصوى.
كما تم تأخير موعد حظر التجول الليلي ساعتين فأصبح يبدأ سريانه من الساعة التاسعة مساء بدلا من السابعة اعتبارا من اليوم.
وللاحتفال بهذه اللحظة الصغيرة من استعادة الحرية على حد قول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، توجه بنفسه لاحتساء قهوة في الخارج مع رئيس الوزراء جان كاستيكس، على مقربة من قصر الإليزيه الرئاسي، أمام عدسات كاميرات القنوات التلفزيونية.
وأضاف أريد أن أقول لكم: دعونا نتعود على محاولة العيش معا في الوقت الحاضر ، داعيا في المقابل إلى توخي الحذر لننجح جماعيا في السيطرة على الوباء .
وتابع إذا تمكنا من تنظيم أنفسنا جماعيا ومواصلة التطعيم وحفاظ المواطنين على الانضباط الجماعي فلا سبب يمنعنا من الاستمرار في المضي قدما ، معربا عن ارتياحه لأن تكون أرقام الوباء موجهة بشكل جيد .
واتخذ قرار رفع القيود بشكل جزئي بعدما تراجع تفشي الفيروس على الرغم من أن الأعداد لا تزال مرتفعة (متوسط 14 ألف إصابة جديدة في اليوم) وتسريع وتيرة حملة التلقيح في فرنسا، حيث تسبب الوباء بوفاة 108 آلاف شخص.