مشاركون بالمهرجان التضامني مع القدس وغزة وفلسطين:

المساس بالأقصى مرفوض ودعم المقاومة والمحاصرين واجب

لوسيل

مصطفى شاهين

قال مدير فرع قطر للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن المشاركة الواسعة في المهرجان التضامني مع القدس وغزة وفلسطين الذي نظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تحت شعار فلسطين تنتفض بالدوحة، يعكس الشعور بالمسؤولية تجاه ما يحدث على أرض فلسطين.

وأضاف في تصريحات لـ لوسيل أن الفعالية أظهرت التضامن الكبير مع أهلنا ومقدساتنا في فلسطين من جانب إخوانهم من المواطنين والمقيمين في قطر، داعيا الجميع إلى بذل الوقت والجهد لنصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن المسجد الأقصى بكل ما يستطيع.

من جانبهم أكد مشاركون بالمهرجان أن القضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل قضية كل المسلمين والعرب والأحرار في العالم، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تعد دعما كبيرا للمقاومة والمحاصرين في غزة وفي كل فلسطين.

ولفتوا إلى أن الوقفة رسالة للعالم برفض المساس بالمسجد الأقصى وكل المقدسات على أرض فلسطين، ورفض ما يحدث للفلسطينيين وما يتعرضون له من قصف وحشي من جيش الاحتلال الصهيوني.

وشدد الحضور على أن يقوم كل شخص بدوره في نصرة القضية الفلسطينية، مؤكدين أن كل واحد له ساحة لينصر فيها القضية، المرأة في بيتها والرجل في الميدان، والإمام في محرابه، والخطيب على منبره، الإعلامي بجواله وفي وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدين أنه لا يوجد أحد لا يملك شيئا يمكن أن يقدمه فالكل يملك سجادة صلاته ويستطيع أن يرفع الدعاء في صلاة الوتر وقيام الليل فهذا أقوى سلاح.

قال الدكتور محمد بن سالم اليافعي مدير فرع قطر بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن الفعالية أظهرت التضامن الكبير لأهلنا ومقدساتنا في فلسطين، من جانب المواطنين والمقيمين في دولة قطر، مشيراً إلى ذلك يعتبر أقل القليل الذي يمكن أن نفعله تجاه إخواننا في القدس.

وشدد على التضامن الوثيق بين المواطنين والمقيمين في قطر وبين أهل فلسطين من منطلق العلاقات الأخوية بين الشعوب العربية والإسلامية، مؤكداً أن قضية القدس والمسجد الأقصى هي قضية كل مسلم وعربي.

ولفت اليافعي إلى أن حجم المشاركة في المهرجان التضامني مع القدس وغزة وفلسطين الذي نظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تحت شعار فلسطين تنتفض يعكس الشعور بالمسؤولية تجاه ما يحدث على أرض فلسطين.

ومن جانبه أكد الدكتور حسن السيد أستاذ القانون بجامعة قطر أن القدس ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، فهي قضية كل عربي وكل مسلم وكل صاحب حق وكل الفرقاء وكل من يرفض الظلم وكل من يرفض احتلال أي أرض، فما بالك بالأقصى في فلسطين في أرض عربية.

الوقفة التضامنية ووجودنا للتأكيد أن كلنا أصحاب هذه القضية، كما أن وجود الأطفال اليوم تأكيد على أن هذه القضية سوف تستمر إلى أن يتحرر آخر قيراط من أرض فلسطين المحتلة من النهر إلى البحر.

وشدد على أن إخواننا في فلسطين في حاجة ماسة لأي دعم حتى الدعم المعنوي الذي يعكس أن العرب والمسلمين والعالم كله معهم، وكذلك مثل هذه الفعاليات تعد رسالة وراية ستحملها كل الأجيال وتستمر حتى تتحرر أرض فلسطين، مضيفاً أن هذه الوقفة رسالة للعالم أجمع بأن الفلسطيني يتعرض للقصف الوحشي من جيش الاحتلال الصهيوني.

وأكد د. السيد أن تنظيم الفعالية في ساحة مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب رسالة أن المسجد في كل مكان وفي كل زمان هو الذي يجمع المسلمين والعرب، مضيفاً أن وجودنا أمام المسجد لندافع عن المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين، فنحن نقف في ساحة مسجد لنوصل رسالة أن المسجد الأقصى ومقدساتنا هي قضيتنا وقضية كل مسلم وعربي، وقضية كل حر في العالم يرفض الاحتلال ويرفض الظلم.

قضية كل المسلمين

وعبر د. خالد حمدي أحد المشاركين بالوقفة عن سعادته بتنظيم الفعالية، التي توافد عليها المشاركون بأعداد غفيرة، مضيفاً أن واجب كل مسلم أن يتعامل فيما هو متاح بالنسبة له، فمن يتاح له الجهاد بنفسه يحرم عليه ما دون ذلك، ومن يتاح له أن يجاهد بماله يحرم عليه أن يذهب إلى مرتبة متأخرة عن ذلك، ومن يتاح له بصوته وكلمته فهذا جهاده وميدانه، فكل شخص جهاده حسب ما يتاح له في ميدانه.

وحول أهمية مثل هذه الفعاليات لنصرة القدس، قال د. حمدي إنه من خلال تواصله مع عدد من أهل غزة، حيث تحدثوا عن الدول التي لا تقوم فيها مثل هذه الفعاليات، فهذا يدل على أنهم يتابعون ويتأثرون بكل بلد فيها مظاهرة أو صوت عالٍ أو وقوف مع المقاومة ويتأثرون بذلك، كما أن العدو أيضا يتأثر بذلك وكلما أحس أن المسلمين متآزرون ومتحدون فإن يده ستكون مهزوزة عند كل ضربة مدفع أو قذيفة من طائرة.

وشدد د. خالد حمدي على عدم الاستهانة بأي أمر من شأنه أن يوحد المسلمين، ويدفهم للدفاع عن قضاياهم ومقدساتهم.

وقال رائد سعود الأمير: إن قضية القدس هي قضية كل المسلمين، ومشاركتنا في هذه الفعاليات من هذا المنطلق، ويجب على كل مسلم وعربي وحر أن يدافع عن القضية.

وأضاف أن الدفاع عن قضية القدس والمسجد الأقصى يكون بأشكال متعددة، من لا يستطيع الجهاد بنفسه فعليه بجهاد الكلمة الحق.

وجوب نصرة فلسطين

قال جاسم الحرمي إن كل مسلم يؤمن بالله يدرك أن نصرة القضية الفلسطينية بكل ما يستطيع واجب، ولا يكتفي بالدعاء بالتأكيد يملك غير ذلك، فيجب أن يدافع عن هذه القضية بكل ما يملك كالمال والكلمة، ففي مثل هذه الظروف وضعف أمتنا يجب على كل شخص أن يبذل كل ما يستطيع.

وأضاف أن مشاركته بالمهرجان التضامني مع القدس وغزة وفلسطين للتعبير عن وقوفه مع القضية وتوصيل رسالة لإخواننا المجاهدين والمحاصرين أن الأمة الإسلامية معكم بكل ما تملك، مؤكداً أنه لو نملك أن نصل إلى أرض الميدان فلن يتأخر منا رجل ونسأل الله عز وجل أن يحرر المسجد الأقصى ويرزقنا فيه صلاة قبل الممات.

وحول من يشكك في جدوى مثل هذه الفعاليات قال الحرمي إن في كل أمر من أمور الدين حتى الثوابت منها يأتي أحد ليشكك فيها، ولكن الواقع لا يحتاج إلى نقاش، ولا يصح في مثل هذه الأحداث إضاعة الوقت في إقناع الغير بواجباتهم لأن الأمر سيتحول إلى جدل لسنا في حاجة إليه، فهذا واجب كل مسلم وإذا لم يقتنع فسيحاسب أمام االله.

ووجه الحرمي رسالته لمن يؤمن بأن نصرة هذه القضية واجب، ألا يستمع ولا يلتفت لأي مثبط ويستمر ويقدم ما بوسعه، مؤكداً أن كل واحد له ساحة لينصر فيها القضية، المرأة في بيتها والرجل في الميدان، والإمام في محرابه، والخطيب على منبره، الإعلامي بجواله وفي وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه لا يوجد أحد لا يملك شيئا يمكن أن يقدمه فالكل يملك سجادة صلاته ويستطيع أن يرفع الدعاء في صلاة الوتر وقيام الليل فهذا أقوى سلاح.